وصف الشيخ د. محمد عبدالكريم – رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون، مؤتمر باريس الذي دعت له فرنسا بالمؤامرة لشرعنة قحت، وأشار إلى أن المؤتمر كان ظاهره خير وباطنه شر، حيث نجح في كشف مؤامرة مجموعة قحت التي تستغل الوضع السياسي برئاسة حمدوك، والتي تعاونت مع حميدتي لتصبح واجهة سياسية للمليشيا المتمردة.
ووصف فضيلة الشيخ الخطاب الذي ألقاه حمدوك في المؤتمر بأنه كان خطاباً يهدف إلى تلميع المليشيا دون إدانة للجرائم التي ترتكب يومياً في السودان، مثل نهب المحاصيل وحصار القرى وقتل الأبرياء في قرى الجزيرة.
وزاد قائلا : (هذه المجموعة مسلوبة الإرادة وتظهر للناس انها تقف ضد الحرب لكنها بسلوكها ومواقفها واجهة للمليشيا المتمردة).
واشاد الشيخ محمد عبد الكريم، في لقاء الأربعاء
تحت عنوان (مؤتمر باريس وسقوط الأقنعة) أشاد بالجالية السودانية التي وقفت ضد المؤتمر وقامت بتنظيم وقفات احتجاجية وعكست رفض الشعب السوداني لهذا المؤتمر، وقال إن موقفها مشرف.
أوضح الشيخ عبد الكريم أن المؤتمر لم يشهد تمثيلًا رسميًا، وأن المشاركين تحدثوا بأسمائهم الشخصية وليسوا ممثلين لكيان أو مؤسسة معينة. وأشار إلى أن فرنسا تسعى لتحقيق مصالحها بعد الضربات التي تعرضت لها من دول غرب أفريقيا، متسائلا عن نتائج وتوصيات مؤتمر المانحين، ومشيرًا إلى عدم وجود أي توصيات أو نتائج للمؤتمر. كما اعتبر المؤتمر مؤامرة واضحة على البلاد بهدف نزع السيادة من السودان، وأضاف “إن الأمور الحقيقية للأشخاص تكشفت من خلال هذه المؤامرة”.
وأشار الدكتور محمد عبد الكريم إلى أن الهدف من السياسة هو السعي للعثور على مصالح الناس والشعوب وليس إلى تدميرهم أو تشريدهم.
وأكد أن الجيش بتضامن مع الشعب وثباته، تمكن من تجاوز المؤامرة.
دعا إلى تسريع تشكيل حكومة بقيادة رئيس الوزراء ووزراء، وأن تكون الحكومة قوية بمقدراتها على إدارة الأزمة الحالية لإنقاذ البلاد.


















