في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي يعيشها السودان، يبرز التمويل الأصغر كواحد من أهم الأدوات التي يمكن أن تسهم في إعادة بناء الاقتصاد وتمكين المجتمعات المحلية. فالتمويل الأصغر لا يقتصر فقط على تقديم قروض صغيرة للفقراء والمشروعات متناهية الصغر، بل يشمل منظومة متكاملة من الخدمات المالية التي تقدم الي شريحه كبيرة من المجتمع لهذا فان تعافي السودان يبداء من هذا المشروع والذي عكف اهل الاختصاص علي وضع تصور له وذلك من خلال
الملتقي المزمع انعقاده صباح الاحد ١٣ ابريل الجاري ضمن مبادرة اعادة الاعمار عبر التمويل الاصغر شراكة مابين شركة كهرباء السودان ووحدة التمويل الاصغر ببنك السودان المركزي. وتنسيق الادارة المختصة بوزارة المالية ولاية الخرطوم هذا الملتقي التفاكري الذي يسعي الي رسم مستقبل السودان المشرق وهي تواكب النقله النوعيهَ في التمويل الاصغر واستحداث تمويل عالمي جديد يدفع بالطبقات الدنيا لمواكبه التمويل باحدث الطرق وصولا الي مجتمع منتج ينهض بالسودان من جديد في ظل الانتهاكات التي حدثت في البنية التحتية للسودان مما يتطلب مساهمة الصناديق الدولية والإقليمية لمساعده السودان في النهوض من جديد وهو دور مطلوب الان وحتمي في ظل تدني كل الخدمات الإنسانية التي يحتاج إليها انسان السودان في هذا السياق ياتي ملتقي التمويل الاصغر لرسم املا في نفوس اهل السودان فهي النجاه للعديد منهم في ظل تحديات عديده اطلعت علي الورقه التي تم اعدادها من بنك السودان ووزارة المالية هذه الورشه ستعالج تمويل المشروعات الحيوية مثل( الاسكان الشعبي والمياه والكهرباء والتعليم والصحة) علي كافه المستويات اتحادي ولائي ومحلي الورشه ستعالج المشكلات المزمنه للحاله السودانية وفق دراسة حديثة ومعالجات جديدة مثل الطاقات المتجدده والرياح فهي تعمل للاستفادة من كل موارد السودان وفق دراسات حديثه تواكب التطور العلمي ودراسة الجدوي المالية للتمويل الاصغر والتنسيق المحكم بين الأجهزة التنفيذية الإشرافية وصولا لاكبر عدد من المستهدفين انعقاد هذه الورشه في هذا التوقيت يجدد الامال في سودان مابعد الحرب لمعالجه سلبيات و عثرات الماضي وان الطريق الصحيح هو اشراك الجميع في النهوض والتنمية وبيقي الدورالفعال من المنظمات الدولية والإقليمية المناحه للتمويل في انجاح هذا المشروع ويبقي النجاح الاكبر يتوقف علي المصارف والبنوك الداعمه لهذا المشروع
ويظل التمويل الأصغر أداة حيوية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في المشهد الاقتصادي والاجتماعي في السودان. فبتمكين الأفراد، خاصة في المجتمعات الريفية والهامشية، من الوصول إلى مصادر التمويل، يمكننا إطلاق شرارة التنمية من القاعدة إلى القمة، وتحقيق نمو شامل ومستدام. ومع الدعم المؤسسي والتشريعي المناسب، يمكن للتمويل الأصغر أن يكون احد أعمدة النهوض بالسودان وبداية عهد جديد من الإنتاج والاستقرار في السودان


















