أكدت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة أن الحوار السوداني–السوداني يمثل الطريق السياسي لمعالجة الأزمة وإنهاء الاستقطاب والوصول إلى سلام مستدام، مشددة على رفض أي وصاية أو فرض أجندات خارجية.
وقالت الجبهة، في بيان ختامي لملتقاها التشاوري حول الحوار، إنها تثمن قرارات القائد العام للقوات المسلحة الأخيرة المتعلقة بتهيئة المناخ وفتح الطريق أمام الحوار، داعية إلى استكمال هذه الخطوات وإزالة العوائق أمام المشاركة السياسية.
ورحبت بتشكيل لجنة تهيئة المناخ وتيسير الحوار، مطالبة بأن تكون متوازنة وشاملة وتعكس التنوع السياسي والمجتمعي والجغرافي للبلاد.
وشددت الجبهة على ضرورة أن يكون شرق السودان في صميم الحوار، مع معالجة قضايا التمثيل والتنمية والموارد والأرض والخدمات ومشاركة أبناء الشرق في مؤسسات الدولة وصناعة القرار.
كما دعت إلى إنهاء الحرب وحماية المدنيين وتسهيل المساعدات الإنسانية وعودة النازحين واللاجئين، مؤكدة أن مشاركتها في الحوار لا تستهدف المناصب أو المحاصصة، وإنما تنطلق من مسؤوليتها الوطنية وإيمانها بأن السلاح وحده لا يصنع مستقبلاً للسودان.
















