رفع مستشار رئيس مجلس الوزراء، مصلح نصار، أسمى آيات التهاني والتبريكات للقوات المسلحة السودانية بمناسبة العيد الثاني والسبعين لتأسيسها، مخصصاً التهنئة لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والفريق أول ركن ياسر العطا، ولكافة الضباط وضباط الصف والجنود المرابطين في ثغور الشرف والكرامة.
وثمّن نصار الانتصارات العظيمة والمكاسب الميدانية التي حققتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء الأبرار بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين، وأن يفك أسر المأسورين و يعودوا سالمين إلى ديارهم وذويهم.
وأكد مستشار رئيس مجلس الوزراء أن القوات المسلحة السودانية تواصل كتابة صفحات مضيئة في سجل الوطنية والفداء، مجسدةً الحصن المنيع والدرع الأخير الذي تحطمت عليه أعتى المؤامرات التي استهدفت سيادة السودان ووحدة أراضيه، ومبرهنةً للعالم أجمع أن إرادة الشعب ومؤسسته العسكرية العصية على التفكيك أقوى من كافة المخططات الخبيثة التي أرادت النيل من كرامة الأمة واستقلال قرارها.
وأضاف أن أبطال القوات المسلحة، جنباً إلى جنب مع كافة القوات النظامية وشرفاء الوطن، قدموا تضحيات جساماً في مختلف ميادين الشرف والكرامة، حيث جاد الشهداء بأرواحهم الطاهرة وسطر المرابطون ملاحم نادرة في الثبات والصمود، دفاعاً عن الأرض والعرض، وحماية لمقدرات الشعب السوداني الذي ضرب أروع الأمثلة في الالتفاف حول جيشه الوطني.
وأشار نصار إلى أن هذه البطولات الميدانية تأتي لتؤكد بوضوح نجاح القوات المسلحة في إجهاض مخطط إجرامي خبيث كان يهدف إلى اختطاف الدولة السودانية وتدمير بنيتها التحتية ومؤسساتها السيادية، واستبدال إرادة الشعب الوطنية بقوى ارتهنت للخارج، غير أن الحنكة العسكرية واليقظة العالية وصمود المقاتلين أفشلت هذا المشروع التآمري في مهده وقضت على أوهام السيطرة القسرية.
واختتم مستشار رئيس مجلس الوزراء تصريحه ببيان أن المعركة التي يخوضها الجيش السوداني اليوم لا تقتصر على دحر العدوان الميداني فحسب، بل هي معركة وجودية لصون أركان الدولة ومنع انهيارها، ليظل الجيش كما كان دوماً صمام أمان الأمة والمؤسسة الجامعة التي تتحطم على أسوارها كافة محاولات التفتيت والارتهان.















