قال المهندس عثمان ميرغني، الناطق باسم لجنة تهيئة المناخ وبناء الثقة والمشاورات الأولية للحوار السوداني، إن الحوار يتحرك عبر ثلاثة مسارات، هي المسار السياسي والمجتمعي والدولي، مشيراً إلى أن المسار الدولي تحرك بإيقاع أسرع من المتوقع، وبدأ في إظهار ملامح موقفه قبل اكتمال نتائج الحوار.
وأوضح ميرغني، خلال اللقاء التشاوري مع الإعلاميين، أن مواقف دولية وإقليمية داعمة للحوار السوداني–السوداني برزت خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن ذلك يمثل زخماً يمكن أن يدعم المسار السياسي السوداني.
وأشار إلى موقف أميركي داعم للحوار السوداني بقيادة سودانية، إلى جانب لقاءات أجرتها اللجنة مع عدد من السفراء الأوروبيين، لافتاً إلى مواقف داعمة للحوار السوداني من جانب الاتحاد الأوروبي.
وقال ميرغني إن اللجنة أجرت كذلك لقاءات مع عدد من السفراء والجهات الإقليمية، مشيراً إلى مشاركة ممثلين دبلوماسيين من دول إقليمية في متابعة مسار الحوار.
واعتبر أن هذه المواقف تعكس، بحسب تقديره، قبولاً إقليمياً ودولياً لمسار الحوار بين السودانيين، مؤكداً أن هذا الزخم ينبغي أن تستفيد منه القوى السياسية السودانية لصالح القضية السودانية، وليس لمصلحة مجموعة سياسية بعينها.
وأضاف أن الدعم والضمانات الإقليمية والدولية يمثلان فرصة أمام القوى السياسية السودانية للوصول إلى تفاهمات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والاستفادة من الزخم الخارجي لدفع المسار السياسي إلى الأمام.


















