أكدت لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني أن الحوار المرتقب سيكون «بملكية سودانية خالصة»، ولا يخضع لأي وصاية أو تدخل خارجي في تحديد أهدافه أو جدول أعماله.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة، مهندس عثمان ميرغني في تصريحات صحفية محدودة، إن اللجنة كثفت اتصالاتها الإقليمية والدولية، مشيراً إلى عقد اجتماع في القاهرة مع سبعة من سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعنيين بالملف السوداني، بحضور سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان.
وأوضح أن اللقاء أسفر عن تأكيدات أوروبية بدعم مبدأ الحوار السوداني، إلى جانب بحث التعاون الفني والخبرات في صناعة السلام.
وأضاف أن اللجنة التقت أيضاً سفيرة النرويج المكلفة بالملف السوداني، وبحثت الاستفادة من خبرات بلادها في الوساطة وصناعة السلام.
وأكد ميرغني أن الاتصالات الخارجية تركز على تبادل الخبرات وبناء الشراكات لمرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار، بينما تظل الأجندة والتمويل والإرادة سودانية بالكامل.
وأشار إلى استمرار المشاورات مع القوى السياسية والمجتمعية، تمهيداً للانتقال إلى الحوار الفعلي وإعلان مخرجاته للرأي العام.
