كشف تقرير صادر عن المقاومة الشعبية في شمال دارفور عن تدهور خطير في الوضع الإنساني بمدينة الفاشر، وسط انتهاكات واسعة تُنفذها المليشيا ضد المدنيين، تشمل الاعتقال والتصفية وتفاقم انتشار الأمراض وانعدام الغذاء.
وأكّد المتحدث باسم المقاومة الشعبية، أبوبكر أحمد إمام، أن الفاشر تعيش “أسوأ أوضاعها الإنسانية”، في ظل سيطرة المليشيا على المدينة، واستمرار الحصار الكامل، وانقطاع الاتصالات وتعطل الخدمات الأساسية. وقال إن الانتهاكات الممنهجة تتصاعد يومًا بعد يوم، بينما يعجز السكان عن تأمين الغذاء والدواء أو مغادرة المدينة المحاصرة.
وأوضح التقرير أن المعلومات استندت إلى شهادات مباشرة من داخل الفاشر، وما رصدته الفرق الميدانية للمقاومة، إضافة إلى بيانات تم جمعها رغم صعوبة الوصول وانعدام وسائل الاتصال.
وأشار التقرير إلى تنفيذ اعتقالات جماعية طالت آلاف المدنيين من داخل منازلهم وعبر نقاط التفتيش، وترحيل أعداد كبيرة منهم إلى سجن دقريس في نيالا بواسطة شاحنات كبيرة. كما وثقت المقاومة الشعبية تحويل عدد من المنشآت المدنية والعسكرية إلى مراكز احتجاز، من بينها المستشفى الجنوبي، جامعة الفاشر، ومدرسة السلام بأبوشوك.
