حكومة دارفور تطرح «العودة» مساراً للتعامل مع انشقاقات «الدعم السريع»

أم درمان: انتصار فضل الله

قال وزير الثقافة والإعلام والاتصالات والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، أحمد إسحق شنب، إن الباب لا يزال مفتوحاً أمام العناصر المنشقة عن «الدعم السريع» والراغبة في العودة إلى البلاد، داعياً إلى وقف القتال وترك العمل العدائي ضد المدنيين.

وأضاف شنب، خلال سمنار في مركز أم درمان الثقافي حول الانشقاقات داخل «الدعم السريع»، أن المجموعات التي اختارت الانشقاق عن القوة والتخلي عن العمل المسلح «اختارت طريق العودة»، مرحباً بهذه الخطوة.

ورأى الوزير أن استمرار فتح قنوات العودة يمكن أن يشكل أحد المسارات للتعامل مع الانشقاقات داخل «الدعم السريع»، مشيراً إلى أن مثل هذه المنتديات توفر، بحسب قوله، «بعداً استراتيجياً» للقوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها.

وتحدث شنب عن عوامل قال إنها أسهمت في حدوث الانشقاقات، من بينها تراجع الدعم المقدم لـ«الدعم السريع»، والضغوط العسكرية التي تواجهها، إلى جانب المواقف الدولية من الحرب.

وقال إن المواقف الدولية انقسمت إلى اتجاهين، مشيراً إلى أن الصوت «الأعلى» ركز على إدانة الانتهاكات المنسوبة إلى «الدعم السريع».

وأعرب الوزير عن أمله في أن يخرج السمنار بتوصيات عملية للتعامل مع موجة الانشقاقات، وفتح مزيد من المسارات أمام العناصر الراغبة في مغادرة صفوف «الدعم السريع».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist