إبراهيم عربي يكتب (تحرير الخرطوم) … إنبشقت ..!.

في واحدة من أبهي صور معركة الكرامة وتجلياتها أنها أشعلت الوسائط إعجابا وغيرة وحماسا تجاوبا مع الشاب ووالده اللذان شاركا معا في معركة تحرير الخرطوم الخميس 26 سبتمبر 2024 ..!، رغم المحاذير وخطورة النشر حتي لا تتكشف التحركات العسكرية ، لكنها بلاشك مشاعر وطنية لموقف وطني دفاعا عن الأرض والعرض ..!.
الموقف في مجمله يؤكد أن جحافل القوات المسلحة إنطلقت في كل المحاور بالخرطوم وكل الولايات والجزيرة وسنار حتي غرب دارفور المنكوبة ، عبرت القوات الفيافي ، بلا شك إنها أيام مشهود يسجلها التاريخ للأجيال القادمة بأن الجنود عبروا الجسور مشاة لرفع التمام في الخرطوم والجزيرة وسنار وفي كردفان ودارفور واينما كان النزال جاهزين موية ونور وتؤكد بلاشك أن الحرب قد دخلت مراحلها النهائية ، قالها الجنرال ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة وكان يقصدها (نحن ماسكين اللجام ولكنها إنبشقت ..!) .

فالتاريخ بذاته يعيد نفسه لذكرى تحرير الخرطوم 26 سبتمبر 1885، فما بين الحدثين مشهد وطني حافل بالعزة والشموخ والكبرياء إنها حقا معركة الكرامة شارك فيها الجميع كل الأجهزة النظامية (جيش ، امن ، شرطة) والكفاح المسلح وجموع المستنفرين والمقاومة الشعبية وستتوالي لتحرير البلاد من دنس هذه المليشيا المتمردة الإرهابية التي جاءت بالغذو الأجنبي فاستهدفت البلاد والمواطن في نفسه وأرضه وعرضه وممتلكاته ..!.
في تقديري الخاص إنها لحظات يسجلها التاريخ فقد كشرت القوات المسلحة عن انيابها وهي تخطو بثبات تزأر في أكبر عمليات عسكرية برية منظمة ومخططة عززت ثقة الشعب فبها وقد ظللنا ننتظرها لأكثر من عام ، فالتحية بلا شك للجنرال رشاد ورفاقه في عرينهم والتحية للجنرال مفضل والتحتبة لنائب القائد العام الجنرال شمس الدين كباشي وهو يقف ميدانيا علي هذه العمليات ويوجه المحاور من النيل الأبيض للجاهزية في كوستي والفاو والمناقل وقطعا متحركات الصياد لكردفان ودارفور مؤكدا أن إقامة المليشيا إنتهت ..!.
فاجأت القوات الجمبع وهي تزحف مشاة تعتبر (ثلاثة) من الجسور (الإنقاذ ، النيل الأبيض ، حلفايا) لأول مرة منذ إكثر من عام في لحظة وقد فرضت سيطرتها علي غرب ووسط الخرطوم والخرطوم بحري تماما كما هي تعد العدة للتقدم في كل الإتجاهات ..!.
علي كل (كاكي أخضر ..!) في كل مكان لليوم الثالث وقد فرضت سيطرتها علي كل مسارح العمليات ، فأصبحت القوات المسلحة تمتلك زمام المبادرة والمبادأة ، تتمركز وتنتشر بخطة برا وجوا وبل بحرا ، فالإقامة إنتهت علي المليشيا في مصفاة الجيلي والكدرو وكل شمال بحري ، قالها الجنرال البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام من علي منبر الأمم المتحدة وهو يهز فيهم بيده (إرادة الشعب ستنتصر على العدوان الغاشم ..!) .
في الواقع غمرت الفرحة جميع السودانيين بداخل البلاد وخارجها ، وصدحت المآذن بالتكبير والتهليل وانطلقت الزغاريد ، ولكنها بلا شك حرب فيها الموت والخراب والدمار وليست نزهة وقد فرضت نفسها واقعا وأصبح الجد جد وهلا هلا علي الجد ..!، إنها حرب مدن وقد اصبحت الخرطوم مدينة أشباح مرتعا للقرود والمليشيا والمرتزقة التي جاءت بها والجماعات الإرهابية الخارجة عن القانون ..!.
علي كل الإقامة إنتهت يامليشيا ، أما كيكل الهارب فإنه مراقب وستطارده ذات القوات وتراقبه ذات العيون التي إصطادت الخبراء وكلاء اليهود في المكان (×) في أرض السودان بعد أن الحقت بقواته خسائر كبيرة عدة وعتادا ، ونقول لهؤلاء أماناتكم من العتاد العسكري وصلت واستلمتها القوات المسلحة اسلحة ثقيلة وخفيفة ومتطورة ومسيرات ودانات ومخازن مكدسة تذهل ..!، وقد بدأت عمليات الإستسلام فرادا وجماعات من المليشيا يلا الحكاية إنبشقت عديل والحرب إنتهت ..!.
حكايات وحكايات قتاصيات أجنبيات ومدفعجية أجانب واسلحة متطورة جديدة لم تدخل دائرة العمل بعد هربوا وتركوها وأخرى غنتمتها القوات المسلحة في معرك حقيقية ، فإن هؤلاء الاجانب سيئي النوايا غدروا بنا من دول الجوار وكنا نحسبهم إخواننا نحسن إليهم ونمد لهم الأيدي بلا من ولا أذي ، ولكنهم بكل أسف إستغلوا سماحة الشعب السوداني …!.
اما انتم أبناء السودان أيها العملاء حسابكم سيكون عسيرا ، فالحرب دخلت مراحلها النهائية ولا عذر لمن أنذر وقد مددت القوات المسلحة لكم حبال الصبر ولكن هيهات فقد أعمتكم الدراهم والدولارات التي رانت في قلوبكم وسدت بصائركم ، بلاشك الحساب ولد وسيكون معكم كبيرا وعسيرا في الدنيا والآخرة ، فالإستسلام خير لكم إن كنتم تعلمون ..!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist