من الجيد سماع اخبار جيدة من وزارة الطاقة حول وفرة الوقود حتى أبريل القادم مع وجود ترتيبات لإنسياب الوارد منه دون عوائق
اتفق مع طمأنة المواطن بالحقائق وبتخفيف اي صدمات يمكن ان تحدث في قطاع النفط بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية
من المفترض ألا يلجأ الاعلام الوطنى لبث الهلع في النفوس حتى في حال وقوع أزمة لأن ذلك يفاقمها ولا يساعد في حلها
الإعلام الواعي يعمل على توجيه الرأي العام وتغيير السلوك الجمعي للتعامل الإيجابي مع الأزمات
هناك منهج كامل في العلوم الاجتماعية حول إدارة الأزمات اهم مجالاته- الاعلام!
عودة للموضوع وحسب المصادر الرسمية ليس هناك أزمة حاليا في الوقود وان حدثت – لا قدر الله- بسبب الحرب الإقليمية او أسباب اخرى علينا التعامل معها بوعي لا بالردحي !!
بالنسبة للوزارة والموردين كلمة واحدة وواضحة أنا مع حق الوزارة الحصري في وضع شروط استيراد الوقود ومراقبتها ومع حق اي شركة مستوفية للشروط في الاستيراد بلا عدد ولا مجموعات ولا قوائم !
كل مستوفي لشروط الوزارة في الاستيراد من حقه الاستيراد والوزارة ههنا حكم وقاضي والشركات تعمل وفق معادلة السوق في المنافسة الحرة
فتح الاستيراد للجميع مع الالتزام بالمعايير هو السبيل الوحيد لتحقيق الوفرة مع المحافظة على الجودة وتنافس الشركات على خفض الأسعار لا رفعها كما يتسبب الحصر والاحتكار !
