التهريج في مجالات الرياضة مفهوم وفي السياسة وارد وكذلك (التسريب) ولكن الاقتصاد يختلف!!
الاقتصاد أرقام وقلة كلام والمهرج الذي أثار جدلا في اجتماع شركات البترول مع وزارة الطاقة بالقاهرة مؤخراً وتم تسريب ذلك الاجتماع أليق به ان ممارسة التهريج في ميادين الرياضة والسياسة بعيد عن الاقتصاد!
ان محاولات الضغط على وزير الطاقة البروف المعتصم إبراهيم في شأن استيراد المشتقات البترولية ان نجحت هذه الضغوطات فسوف تضرّ بسوق وارد البترول خصوصا والبلاد عموما !
استيراد البترول ومشتقاته يعتمد على شركات بأمكانيات ومواصفات محددة ولا يحتمل المغامرة بدخول أجسام بلا مقدرة ولا خبرة وان اعتمدت على الزج بإسم مسؤول سيادي في محاولة لفرض وجودها بالعلاقات وليس القدرات !
حتى اليوم – الاعتماد على وارد النفط يقوم على ست مجموعات وبناء على المقدرة والمواعين وحتى الخبرة في مجال المشتقات البترولية وأي اضافة لهذه المجموعات بالضغط او الادعاء او التهريج او التسريب يكون – تماما مثل التلاعب في معيارية المشتقات البترولية وجودتها وهذا ما سوف يحدّث بالضبط في حال فتح هذا السوق لكل من هب ودب!
هرج ولكن لا تقرب!!


















