خارج النص

مقال 1

شهادة مفضل

*شهد الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل المدير العام لجهاز الأمن لصالح الصحافيين السودانيين بحسن الأداء والانحياز كلياً للوطن في معركته المصيرية (الكرامة)، وقال إن الإعلام السوداني في الداخل والخارج خاض المعركة بكل جسارة وكانوا سنداً لايقل دورهم عن المقاتل في الميادين.
*جاء حديث مفضل في ختام الملتقى الإعلامي الذي شارك فيه أكثر من ٢٠٠ صحافي واعلامي من الداخل ومن ليبيا ومصر والسعودية والبحرين وقطر وتركيا ويوغندا وتلاقت ثلاثة أجيال في الخرطوم من عدة تيارات فكرية وسياسية مع غلبة المهنية على ماعداها من انتماءات .
*وبعد ثلاثة أيام من الحوار المفتوح خرج الملتقى بوثيقتين الأولى التوصيات العامة التي دعت لعودة الصحافة الورقية من خلال مؤسسات كبيرة على غرار الأيام والصحافة في سنوات مايو ووضع قانون للإعلام لمعالجة قضايا الإعلام الجديد ودعوة الحكومة بالإسراع بإجراء الانتخابات المهنية للصحفيين وبقية القطاعات المهنية حتى تصبح النقابات أو الاتحادات المهنيه ذات مشروعية انتخابية واهتمت توصيات أخرى بخدمات الصحافيين وقضايا التمويل للمشروعات الصغرى.
*ووقع حتى مساء أمس أكثر من “١٧٩” صحفياً على الميثاق الذي أقره الملتقى وجعل التوقيع عليه من الحضور المشاركين والقاعدة العريضة طوعياً لمن يعتقد بأن ماورد من نقاط ثلاثة عشر تمثل أشواقه وتعبر عن قناعاته وفي مقدمة تلك القناعات دعم الدولة والوقوف سنداً ودعماً للقوات المسلحة في معركة الكرامة ومساندة الحوار الوطني الذي يجري الآن بين السودانيين مما أرغم مبادرة الدول الخماسية لزيارة الخرطوم والإصغاء للمسؤولين في الدولة ولجنة تهيئة الحوار التي باشرت عملها.
*النجاح الذي حققه ملتقى الإعلام ربما دفع قطاعات أخرى في المجتمع لتجربة حوارات مماثلة لتنعقد ملتقيات للمحامين والأطباء والمهندسين والمزارعين والرعاة والمعلمين حتى لايطغى السياسي على هذه القطاعات الحيوية التي تمثل القوى الحديثة التي لاصوت يُسمع لها تحت ضجيج أصوات الأحزاب
وبالعودة لحديث الفريق مفضل الذي صافح أعضاء الملتقى فرداً بعد آخر ،فقد أقر الرجل الكبير في الدولة بصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد بسبب تداعيات الحرب التي تعيشها، وجرد مفضل بريق شعار نعم لوقف الحرب فقال نعم لوقف الحرب ولكن الحرب فُرضت علينا قهراً ولاسبيل غير تحرير الأرض ودحر المليشيا حتى تحرير كامل التراب السوداني وقال إن البديل عن قهر التمرّد هو انفصال البلد وتشظيها،وعن دول الجوار قال إن الجوار قدرا لامفر منه ودعا للحوار مع إثيوبيا وتشاد وليبيا لأن الحروب والصراعات تتضرّر منها الشعوب في البلدان الثلاثة.
*انفض الملتقى واليوم يبدأ الصحفيين القادمين من وراء الحدود الانتشار في المدن والولايات ويعود آخرين للعواصم التي وفدوا منها ليبقى الملتقى من إحدى الإشراقات في عتمة زمن الحرب.

Exit mobile version