د. عمر كابو… يكتب : تحذير : على قحط ألا تطالع هذا المقال..

شرفت مشاركًا ((أخوي)) الحبيب مهندس عثمان الأمين على خليفة تأهيل ابنه المهندس أحمد من (رفقته) وإني لأرجو الله أن يكون زواجًا مباركًا..

** عثمان الأمين داعية ((ملاماتي)) بن داعية عظيم له في خدمة الإسلام وأهل السودان عرق ويمين..

** ووالد العروس الشيخ عبدالمولى موسى على فضيلي أحد أفخر الدعاة إلى الله الذين نذروا أنفسهم نشرًا لدينه سائحًا في سهول إفريقيا فكان أن بارك الله له في ذريته أبناء وبنات مدرسة في الأدب والظرف والأخلاق ثم نجابة أكاديمية وحفظًا للقرآن عبادة (للمولى) وابتغاء ((حسنات)) الله العلي القدير..

** من كرامات العروسين أن الله شرفهما بأن يكمل اجراءات عقد مراسمه الشيخان الزين محمد أحمد إمام مقرييء أهل السودان الذي اجتمعت على محبته كل القلوب تهاجر إلي مسجده معظم أحياء الخرطوم في تسابق رهيب شعارهم: (( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون))٠٠

** والشيخ العالم الجليل الدكتور أبوذر التيجاني مقريء الشباب الأول الذي يحج لختمته في الليلة الأخيرة تراويح وتهجدًا جل شباب الأحياء فتضيق الشوارع بالمصلين محبة وإيثارًا له شعار كل واحد منهم (( وعجلت إليك ربي لترضى))٠٠

** أكرمني الله سبحانه وتعالى بساعة صفاء معهما،، مؤانسة قرآنية تجلت براعتهما استدلالًا واستشهادًا ومعاني وتجليات..

** حدثوني عن رواية الدوري عالم اللغة العربية وأعظم من جاءت روايته متسقة مع السياق القرآني زمانًا ومناسبة..

** وقفنا عند شيخ حسن الترابي واجتهاده الواسع وجهده المبارك في خدمة القرآن الكريم تفسيرًا توحيديًا له رواية ودراية..

** وقفنا عند الفعل المضارع ((نبغ)) الذي جاء في سورة الكهف مجزومًا دون أن تسبقه أداة جزم فاتفقنا على أنه جزم لسرعة الارتداد تفسير أغلب مدارس النحو..

** طاف بخاطري مسجد السيدة سنهوري وشيخ الزين بصوته الهادل العذب سيد المقام الحجازي،، بارع فيه فرط العبقرية ابتداءً ووقفًا..

** سرعان ما جال بصري محدقًا في المدى وشيخ أبوذر التيجاني نقي الصوت متنقلًا بين المقامات البياتي تارة ثم النهاوند ثم يعود في شجن إلي الحجازي فالصبا بطريقة تحبس الأنفاس وتوكف الدموع فحزنت لانقطاع طال زمانه..

** ضحكنا مع طرفة الشيخ الدكتور أبوذر التيجاني وهو يشير إلى المهندس العظيم محمد صالح مدير شركة ((سودان بايل)) أنهما ينتميان لقبيلة المجانين قلت له بل قبيلة العقلاء الصالحين..

** تذكرت في تلك اللحظة رجال في قيمتهما وفي سيرة ومسيرة مولانا حافظ الشيخ الزاكي رئيس القضاء الأسبق ومولانا أحمد إبراهيم الطاهر أحد أعظم رجال القانون والسياسة في السودان..

** قلت للحشد الذي التف حولنا بأنه من المهم مشاهدة حلقة الإعلامي الموسوعي المثقف عماد البشرى مع الشيخ أبوذر التيجاني لما توفرت عليه من كنوز وصور ومعاني ودرر باهرات..

** بشرنا شيخ الزين محمد احمد بنقائه المعهود وصفائه الودود أن السودان محفوظ بقرآن أهله ومحبتهم الأكيدة لرسولنا الكريم سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم..

** مؤكدًا أننا أمة منصورة لا يضرها كيد الكائدين ولا حسد الحاسدين..

** كل الحضور جسدوا قيمة المحبة والتقدير للشيخين الجليلين تجسيدًا حمل معزة وإجلالًا لكتاب الله تعالى فقد أصروا على التقاط صور عديدة معهم ثم ودعوهم وداع الكبار..

** إستاذنت الجميع صورة خاصة مع الشيخين فداعبني على طريقته الحبيب الأثير بخاري الأمين عم العريس ((عايز تغيظ بيها القحاطة ولا شنو))؟؟؟!!!

** ودعنا الشيخين وفي النفس شيء من شوق غالب عميق،، فما وثقته يد الرحمن هيهات —هيهات أن يقطعه طول النوى ومرور الزمان..

** عزيزي القاريء الحصيف كيف لأمة فيها فضلاء أتقياء في مثل بهاء وطهر وصدق وتجرد شيوخنا الزين محمد أحمد ودكتور أبو ذر التيجاني وصالح أحمد صالح وشوقار وبهجة الدارين أن تهزم؟؟؟!!!

** مجددًا تهنئة مؤيدة بدعاء لأسرة العروسين،،بارك الله فيهما وبارك عليهما وجمع بينهما بخير..

** في طريق العودة : الشيخ الجليل مهندس محمد عبدالعزيز وشيخ العرب عبدالاله أبوسن وشقيقي الأكبر دكتور عبدالحفيظ الكناني وشخصي الضعيف سالت أنهار من البشارات فيض الخاطر عن تغيير وشيك في السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية ستكشفه الشهور القليلة القادمة فعلى قحط أن ((تبل رأسها)) ((للبل)) العنيف الشديد ذاك وعد الله القوي المتين يمكن لدينه ولو كره الكافرون..

** ما هي الفضائية الذكية التي تسارع لإجراء حوار عميق مع عملاق مطلع كالمهندس محمد عبدالعزيز عالم ببواطن الأمور ومجريات الأحداث في أميريكا والزلزال القادم الذي ستهتز من هوله كل أركان اللعبة فيها؟؟؟!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist