عمار العركي… يكتب : البرهان يتحرك في خط النار… وقائد المليشيا يتحدث من خلف الستار

موقع3 7

▪️يبنما كان البرهان يحتفل مع جنوده في لايف مباشر من خطوط النار الأمامية والمناطق المحررة ، كان قائد المليشيا يرسل رسالته لأشاوسه من منفاه الإجباري. في مشهد يوضح الفرق بين قائد جيش نظامي محترف وقائد مليشيات ومرتزقة تجميع الإمارات .
▪️رسالة قائد التمرد كانت لاحتواء آثار الهزيمة و الإنتكاس الميداني ، في كلمة مسجلة يكرر فيها أكثر من مرة وعده بأنه سيكون مع قواته “في الخطوط الأمامية”. وشتان بين قائد يتحرك في الميدان، ومتمرد يقود قواته بالكلام خلف الستار وعن بُعد .
▪️الخطاب المسجل حمل مؤشرات أزمات وتصدعات داخلية وطغت عليه عبارات التطمين مثل: “أبشروا بالخير” و”شدوا حيلكم” و”نكون أو لا تكون”، وغاب عنه قراءة ما جرى أو تقديم تصور عملياتي جديد.
▪️قائد المليشيا يصر على الحديث عن “الانتصار”، في الوقت نفسه يصدر سلسلة من التعليمات بتغيير أسلوب القتال، وقف التصوير، تشديد الانضباط، والالتزام بالتعليمات. وهذا الاجراءات تفضح كذب الانتصار علي الجيش و “تلقينه درسا امس واليوم “و” خسائر يستحيل تعويضها”،
▪️جاء فى رسالته اعترافاً ضمنياً بوجود خلل أمني وإختراق استخباري عندما طالب عناصره “بوقف التصوير”، “لأن ما ينشرونه يمنح الجيش معلومات استخبارية مجانية”.
▪️ كرر أكثر من مرة الوعد بأنه سيكون مع قواته في الخطوط الأمامية، وردد عبارات الحث والتطمين بصورة لافتة، ينم على شعوره بأن “الأشاوس” فقدوا فيه الثقة وميزة القائد وهذا وضح في نبرتهم ولغتهم التي تحدثوا بها في الفيديوهات الاخيرة المتداولة.
▪️توصيته لهم ب”حماية المدنيين والالتزام بالقواعد العسكرية” جاءت بشكل استدراكي فى ذيل الرسالة ، فى محاولة تجميل الصورة وترميمها امام الراي العام.

Exit mobile version