أسود الشرَیٰ،أبطال القوات المسلحة،والشرطة، وجهاز الأمن،كانوا فی الموعد حاضرين، وعلی العهد ثابتين،وعدوا فأوفوا،وقاتلوا فانتصروا،(وَبَلُّوا فَجَغَمُوا) واستردوا مبانی الإذاعة والتلفزيون،من أيدی الخاٸنين الغادرين الذين أُوكلت لهم حراسة الإذاعة والتلفزيون،فخانوا العهد واحتلوها،وأهينت الإذاعة حتی قَدَلت فيها (البِغال) من فصيلة بقال !!
ومن بداخل الإذاعة من الأسریٰ من أبناٸها وابناء السودان كله، يعانون من الحرمان من أبسط مقومات الحياة، فی ابشع انتهاك للقوانين الإنسانية كافة !!
اليوم فی ثانی ايام الشهر الفضيل رمضان الكريم، عادت ام درمان إلیٰ حضن الوطن وعمت الفرحة ساٸر أنحاء الوطن وكل ابناء الوطن فی الداخل والخارج٠
التحية والتقدير والإحترام لجيشنا المقدام،
التحية لشرطتنا الموحدة الأبية،
التحية لجهاز الأمن والمخابرات،وهيٸة العمليات،
الخزی والعار للمتمردين الخونة وللمرتزقة اللصوص النهابين،القتلة المأجورين،
الخزی والعار لكل البغال التی احنت ظهورها ذُلاً وإنكساراً وطأطأت رٶوسها خنوعاً وإستسلاماً، من أجل حفنة دولارات، وبضع سيارات !!
هنا أم درمان،،هنا السودان
ولا نامت أعين الجبنا


















