خاص نبأ السودان – بورتسودان – تصوير : محمد نزار
تقول الفنانة التشكيلية لمجموعة أهالينا الثقافية، مهيرة فتحي، إنها فقدت كل أعمالها في الحرب وإن هناك أعمالاً خشبية لم تر النور كانت تود المشاركة بها في مسابقات عالمية أوقد بها النار لطهي الطعام.
قالت إنها متحسرة عليها وعلى الجوائز والشهادات التقديرية التي حصلت عليها سابقاً، ولكنها لم تفقد الشغف في إنتاج أعمال جديدة.
مهيرة كبقية الشعب، غادرت الخرطوم إلى الجزيرة في أيام الحرب الأولى، إلا أنها لم توفق والمجموعة للعمل، توجّهوا إلى مدينة بورتسودان.
تقيم هي والمجموعة في مركز إيواء للدراميين، وأشارت إلى أن أبرز المعوقات عدم توافر المواد في المدينة، ولا توجد خصوصية للعمل بالإضافة إلى عدم وجود دعم والبيئة الصديقة.
تعمل مهيرة في فن الكونليت، وهو فن لعمل المباخر والأناتيك بشكل حديث أساسه الجبص.
وحكت عن تنفيذها لعدد من الورش، تعليم اكسسورات، والرسم والفنون والرسم للأطفال في عدد من مراكز الإيواء.


















