كشف الناشط الجنوبي السوداني، لام دينق شول، عن تحرك قوة مشتركة من جيش جنوب السودان ومليشيا الدعم السريع، مدعومة بعناصر من مليشيات “أقوليك” و”أفادانق” ومرتزقة إريتريين، بالإضافة إلى مقاتلين من أبناء النوبة وقوات يوغندية ورواندية، إلى جانب ضباط إماراتيين، وذلك بهدف استعادة مدينتي الناصر وأولانق من الجيش الأبيض.
وأوضح شول أن استخبارات الجيش الأبيض رصدت تحركات عسكرية واسعة للجيش الشعبي، قادمة من الغرب والشمال الشرقي، في إطار مخطط للسيطرة على المدينتين. وأشار إلى أن هذه العمليات ترتبط بمشروع إماراتي لنقل نفط جنوب السودان عبر جيبوتي، وهو مشروع لن يتم تنفيذه إلا بعد نزع سلاح الجيش الأبيض، وفقًا لاشتراطات الشركات الإماراتية.















