استضافت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار، بالتنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، صباح اليوم الملتقى المناخي الأول تحت شعار: “موسم الكرامة الزراعي المبني على أسس علمية”، وذلك بقاعة المجلس التشريعي بمدينة سنجة.
وأكد البروفيسور محمد أحمد صباح الخير، ممثل الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، أن الملتقى يمثل نقطة محورية للإنذار المبكر ووضع استراتيجيات مرنة، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد وتأثيرات الحرب على المجتمعات.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى تعزيز الشراكات وإدارة المعرفة مع أصحاب المصلحة، إلى جانب بناء القدرات من أجل الوصول إلى معلومات مناخية دقيقة تُسهم في اتخاذ قرارات رشيدة.
من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لمحلية سنجة، ناصر عبد الله ناصر، عن سعادته بانعقاد هذا الملتقى في رئاسة المحلية، مشددًا على أهمية المنتدى في تحقيق الاستقرار المستقبلي.
وأشاد ناصر بجهود والي ولاية سنار في ملف الزراعة، مؤكداً أن الزراعة تمثل سبيلاً محورياً لخلاص المواطن وتحسين واقع معيشته.
بدوره، ثمّن وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية، المهندس الزراعي الهادي الصادق، مبادرة الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية بإقامة الملتقى بولاية سنار، موضحًا أن أهمية المنتدى تنبع من الحاجة الملحة إلى رفع الإنتاجية.
وأشار الوزير إلى أن سياسة الولاية الزراعية للعام 2025 تركزت على الموسم الزراعي بعد انتهاء الحرب، لافتًا إلى أن الدولة بحاجة ماسة للتدخل في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن هذا الملتقى يندرج ضمن أولويات الوزارة لمعالجة تدني الإنتاجية المرتبط بتغير مؤشرات المناخ.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد والي سنار أن انعقاد الملتقى يعكس الوعي بضرورة اتخاذ التدابير المناخية اللازمة، داعيًا الجميع إلى رفع مستوى الوعي المؤسسي والمجتمعي، وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين آليات التنبؤ بالتغيرات المناخية.
وشدد الوالي على أهمية استصحاب التوقعات المناخية في وضع الخطط المشتركة، خاصة مع قرب انطلاق موسم زراعي استثنائي يتطلب استعدادًا خاصًا لمواجهة التحديات المحتملة المرتبطة بالتغيرات المناخية.















