طرحت الكتلة الديمقراطية رؤية سياسية جديدة للحوار السوداني–السوداني، تتضمن آليات لإدارة العملية السياسية وتوسيع قاعدة المشاركة، وذلك عقب ورشة عمل مغلقة بمشاركة تنظيماتها في الخرطوم.
وقال المتحدث باسم الكتلة محمد زكريا إن الرؤية تدعم لجنة تهيئة المناخ التشاورية، مع ضرورة الفصل بين مهامها وآليات إدارة الحوار، إلى جانب توسيع إجراءات تهيئة البيئة السياسية بما يضمن حرية التعبير والتنقل.
وأكد زكريا تمسك الكتلة بشمول الحوار لجميع القوى السودانية، باستثناء المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، داعياً إلى حوار مجتمعي يبدأ من الأحياء والفرقان وصولاً إلى مؤتمر دستوري جامع.
وأشار إلى أن الكتلة بدأت التواصل مع قوى سياسية، من بينها قوى الحراك الوطني والمؤتمر الشعبي وحزب الأمة والحركة الشعبية، للتشاور حول الرؤية الجديدة، مع اتجاه لتوسيع المشاورات لتشمل الكيانات المدنية والمجتمعية في الداخل والخارج.

















