قال رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وعضو الهيئة الرئاسية بالكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، لـ«نبأ السودان»، إن مدينة الفاشر تمثل بوابة السودان الغربية وتضم نحو مليون مواطن، ما يجعل سقوطها خسارة كبيرة في مسار الحرب.
وأشار أردول إلى أن الفاشر تحولت من مدينة إلى أكبر معسكر للنازحين في البلاد، مؤكداً أن انسحاب القوات المسلحة أول أمس فتح المجال لمليشيا الدعم السريع والقوات المتحالفة معها لارتكاب جرائم كبيرة تصنف كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأضاف: قادة المليشيا يعتقدون أنهم في مأمن من المحاسبة، وهو اعتقاد خاطئ، مشيراً إلى أن أكبر المنتهكين في العالم قضوا حياتهم خلف القضبان، مثل قادة الصرب وغيرهم ممن ارتكبوا جرائم وحشية ضد المدنيين.
ودعا المجتمع الدولي وخاصة دول الرباعية، للتحرك الفعلي تحت مبدأ “المسؤولية في الحماية” وفق القانون والأعراف الدولية لحماية المدنيين في الفاشر وحولها.
وأكّد أردول أنهم أرسلوا مناشدات علنية، ولا يعلمون إن كانت قيادة الدعم السريع قد اطلعت عليها أم لا.















