أدان فريق منظمة أطباء بلا حدود الفظائع والقتل الجماعي العرقي المروّع الذي شهدته مدينة الفاشر ومناطقها المحيطة، محذرًا من أن آلاف الأشخاص ما زالوا يواجهون خطرًا جسيمًا نتيجة منع مليشيا الدعم السريع وحلفائها وصول المساعدات إلى مناطق أكثر أمانًا، مثل الطويلة حيث تعمل المنظمة.
ووصل الآلاف من النازحين إلى الطويلة منذ 26 أكتوبر، غالبيتهم في حالة صدمة وجوعى وجرحى، بعد استيلاء مليشيا الدعم السريع على الفاشر عقب 17 شهرًا من الحصار والهجمات.
وأظهر تقييم منظمة أطباء بلا حدود أن جميع الأطفال الـ 70 دون سن الخامسة الذين وصلوا في 27 أكتوبر يعانون من سوء التغذية الحاد، إذ يعاني 57% منهم من سوء التغذية الشديد، بينما تبين أن 20% من 120 رجلًا تم فحصهم في اليوم التالي يعانون من نفس الحالة.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه المؤشرات تعكس الألم الشديد الذي يعاني منه سكان الفاشر والمخيمات المحيطة بها، وهي مناطق أعلنت منذ عام ونصف أنها تعاني من المجاعة وانقطعت تدريجيًا عن المواد الغذائية والإمدادات الأساسية.
