وذكر أنه تم تنفيذ الجانب العسكري من اتفاقية جوبا، حيث حصلت قوات الحركات على أرقام عسكرية وأصبحت جزءاً من الجيش السوداني، مما يمهد لجيش وطني موحد بعد انتهاء الحرب دون أن تكون للحركات المسلحة سلطة أو جيش خاص بها.
كما طمأن الشعب السوداني بأن الجيش سيكون هو المسؤول عن توزيع هذه القوات ولن تنضم أي منها لقوات الدعم السريع.
وأوضح دكتور جبريل أن الحركات المسلحة، رغم قتالها الطويل مع الجيش، لم تعتدِ على المدنيين، وأن مبادئهم تمنعهم من ذلك
