قادت الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين جهود تطوير مراكز التأهيل وتوطين صناعة الأطراف ضمن تحرك يهدف إلى تعزيز قدرات قطاع الإعاقة وتوفير خدمات متطورة تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة بعد ارتفاع أعداد المستفيدين نتيجة الظروف الأخيرة التي شهدتها البلاد.
واستقبل وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الاتحادي الدكتور معتصم محمد صالح في مكتبه وفد مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل برئاسة البروفيسور محمد حمود الطريقي إلى جانب وفد الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين برئاسة مديرها العام الفريق ملاح توجيهي ركن عصام الدين سعيد ، حيث جرى بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات التدريب ونقل التقنيات الحديثة وتطوير مراكز التأهيل، وتوطين صناعة الأطراف والمعينات الحركية إلى جانب تدريب الكوادر وتأهيلها والعمل على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع بشكل فعال.
وأكد الوزير الدكتور معتصم محمد صالح في تصريح عقب اللقاء أن الهدف من الزيارة هو تعزيز خدمات التأهيل وبناء مركز نموذجي للأطراف الصناعية في السودان ، موضحا أن الزيارة ستسهم في تطوير منظومة تصنيع الأطراف الصناعية وتوفير المواد الخام ، إلى جانب تأهيل الكوادر العاملة ودمج أصحاب الهمم اجتماعياً ليصبحوا فاعلين ومساهمين في الإنتاج.
كما أشار البروفيسور محمد حمود الطريقي رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل إلى أن زيارة المجلس إلى السودان جاءت لدعم الأشقاء السودانيين ومتابعة أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة بعد الحرب ، بهدف دراسة حجم ونوع الإعاقة واقتراح حلول عملية لتأسيس مركز رئيسي لتصنيع الأطراف الصناعية إضافة إلى إنشاء مراكز فرعية لتقديم خدمات القياس والتركيب بما يضمن منظومة متكاملة للتأهيل.
بعد ذلك انتقل الوفد إلى ولاية البحر الأحمر حيث استقبلهم والي الولاية الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود بمكتبه ، بحضور وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الاتحادي الدكتور معتصم محمد صالح و وكيل الوزارة دكتور أبوبكر ضحية ، والأستاذة إلهام إدريس مدير قطاع التنمية الاجتماعية ، الفريق ملاح توجيهي ركن عصام الدين سعيد كوكو المدير للهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين والأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة دكتور محمد علي.
وبحث اللقاء سبل التعاون المشترك لتطوير مراكز التأهيل وتوطين صناعة الأطراف والمعينات الحركية، وتفعيل البروتوكولات المشتركة وتحديث البيئة التدريبية والتقنية بما يتوافق مع المعايير الدولية ، إلى جانب تعزيز الدعم الفني والاستشاري وتبادل الخبرات مع المنظمات الدولية.
وثمن والي البحر الأحمر الدور الإيجابي لأصحاب الهمم، مشيدا بتفاعلهم ومساهمتهم الفاعلة في المجتمع، ومؤكدا على أهمية دعم المبادرات الرامية لتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا.
كما شملت الزيارة جولة ميدانية إلى مستشفى باوراث العسكري ببورتسودان ، حيث وقف الوفد على أوضاع الجرحى والأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم التأهيلية ، في إطار متابعة تنفيذ خطط التطوير ، ودعم برامج التأهيل والصناعة المحلية للأطراف الصناعية.
واختتمت الزيارة بلقاء الوفد مع الفريق الركن الصادق إسماعيل مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني ، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل حيث ناقش اللقاء القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة والسبل الكفيلة بدعم برامج التأهيل وتوسيع نطاق الخدمات، بما يعزز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية.
















