شهدت مدينة بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، احتجاجات وأعمال شغب مناهضة للهجرة عقب توجيه الشرطة اتهامات إلى لاجئ سوداني يبلغ من العمر 30 عامًا بمحاولة القتل، وحيازة سلاح أبيض في مكان عام، وإطلاق تهديدات بالقتل، على خلفية حادثة طعن وقعت في المدينة.
وأشعل محتجون النيران في حافلة وعدد من المركبات، كما اندلع حريق في مبنى قرب وسط المدينة، ما استدعى إجلاء سكانه، فيما انتشرت قوات الشرطة في عدة مناطق وجرى إغلاق بعض الطرق.
وأدانت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية الأولى ميشيل أونيل أعمال العنف، ووصفت إحراق منازل وممتلكات المدنيين بأنه أمر غير مقبول، داعية إلى الهدوء ورفض العنصرية والترهيب.
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية أن المتهم لاجئ سوداني حصل على حق الإقامة في المملكة المتحدة حتى عام 2028. وأفادت الشرطة بأن الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة في الوجه والعينين والظهر.
وأثارت الحادثة جدلًا سياسيًا واسعًا حول الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة، وسط دعوات من شخصيات مناهضة للهجرة إلى تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة.
