أعلن رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة والقيادي بالكتلة الديمقراطية الأمين داؤود انطلاق أعمال ورشة الحوار السياسي بالخرطوم، بمبادرة وتوافق من القطاع السياسي والهيئة القيادية للكتلة الديمقراطية، لمناقشة أكثر من ثمانية محاور أساسية تتعلق بمستقبل البلاد السياسي.
وشدد داؤود على تمسكهم القاطع بأن يكون الحوار «سودانياً–سودانياً» وينطلق من قلب العاصمة الخرطوم، وليس من خارجها، مرحباً في الوقت ذاته بالدور الدولي والإقليمي، شريطة أن يقتصر على التيسير والتسهيل دون التدخل في الإرادة الوطنية أو الحلول محلها.
وأشاد داؤود بدور القوات المسلحة في تهيئة المناخ
المناسب وتمكين القوى السياسية الوطنية من التحرك والمشاركة، مؤكداً أن الشعب السوداني قادر على حسم قضايا الحوار الوطني وإيقاف الحرب والعبور بالبلاد نحو الاستقرار.
وأكد انفتاح الكتلة الديمقراطية على مختلف المكونات الوطنية، واستعدادها للتواصل مع القوى السياسية والمجتمعية، وصولاً إلى حوار شامل ومستدام يؤسس لمرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة.















