حضر جمال ناصر وزير الصحة، الذي يمثل الحكومة، بالإضافة إلى ياسر أحمد الطالب، المدير التنفيذي لمحافظة الدمازين، و زروق سليمان، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، حفل الإفطار السنوي لمركز شباب الهجرة مساء أمس. وشارك في الحفل ممثلو الشرطة والمحافظة وجهاز المخابرات العامة، إضافة إلى أعيان ورموز الهجرة والقيادات الشبابية والمجتمعية والنسائية، بالإضافة إلى السيد عبد الباقي أرباب، رئيس تجمع القوى المدنية، وممثلي مبادرة شباب الشاطئ ومركز الشباب الدروة وعدد من الجمعيات الشبابية في الهجرة.
وقد كان السيد وليد علي ادم، مدير ادارة الشباب والرياضة في محافظة الدمازين، والسيد موسى دشومة جمعة، رئيس مركز شباب الهجرة، والسيد صبري اسحق، الأمين العام والمكتب التنفيذي للمركز، في استقبال الضيوف الكرام في المقر المؤقت لمركز شباب الهجرة.
تجسد الحضور لوحة شبابية تعبر عن التواصل والترابط في المجتمع، وعن المشاركة الواسعة للشباب والشخصيات الهامة والرموز والقادة الاجتماعيين، وقد شكلت المرأة جزءًا بارزًا من هذه المشاركة.
عندما تحدث في الافطار السنوي، قال وزير الصحة جمال ناصر، ممثل الحاكم، أن برنامج الإفطار الرمضاني هو برنامج اجتماعي يعزز قيم التواصل والترابط. ورحب بالقوات المسلحة والقوات النظامية في جميع المواقع، مشيدًا بتضحيتهم من أجل أمن الوطن.
ثمّنت جمال دور الشباب والنساء في التعاون والتكاتف في مجال الهجرة، مع أمل في أن يحافظ الجميع على هذه القيم النبيلة. أشارت إلى أن مركز شباب الهجرة، على الرغم من كونه حديث الإنشاء، قد قدم جهودًا كبيرة.
أعرب السيد ياسر أحمد، المدير التنفيذي للطالب، عن سعادته بالمشاركة في إفطار مركز شباب الهجرة. وأعاد ياسر تأكيد اهتمام محافظة الدمازين بالشباب ودورهم المتزايد في تطوير الخدمات، خاصةً في تحسين البيئة ومواجهة الحوادث المرتبطة بفصل الخريف. وأشار ياسر إلى دعم محافظة الدمازين لبرامج التواصل الاجتماعي وتبادل الخبرات بين شباب الحضر والريف، بالإضافة إلى التواصل مع شباب محافظات أخرى.
أشاد ياسر بجهود مركز شباب الهجرة، وخاصة ببرنامجه الأسبوعي التلاقي (حضورك بفطورك)، وأيضا بعدد من البرامج التي بدأت من مركز شباب الهجرة.
في نفس السياق، أشاد السيد زروق سليمان الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالحراك الواسع والمتميز الذي يقوده إدارة الشباب والرياضة في محافظة الدمازين، معربًا عن أمله في أن تقتدي بقية المحافظات بمثل الدمازين. وأكد زروق على أهمية تخصيص مقر دائم لمركز شباب الهجرة، تقديرًا للإنجازات المستمرة للمركز ومشاركاته الفعالة، كما طالب جميع الشباب بأن يكونوا داعمين وأعمدة لتحقيق مكاسب الحكم الذاتي والتنمية.
أوضح السيد وليد علي، مدير إدارة الشباب والرياضة في محافظة الدمازين، أن إدارته تعمل بقوة لتعزيز دور الشباب في المجتمع وتعزيز مفاهيم العمل الشبابي والتطوعي وتطوير قدراتهم. وأضاف وليد أن المرحلة التي يمر بها البلاد تتطلب من الشباب أن يدركوا حجم التحديات وأن يكونوا قادرين على التغلب على الصعوبات والعمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والاستعداد لمرحلة بناء السلام والتنمية وإعادة الإعمار.
أشار وليد إلى إنجازات الشباب المستمرة في جميع المجالات على الرغم من الظروف والتحديات، مشيراً إلى أن المستقبل سيشهد مشاريع شبابية تستغل القدرات الكامنة وتوظفها لتعزيز تنمية المجتمع.
طلب منير أفندي، ممثل المكتب التنفيذي لمركز شباب الهجرة، ضرورة إيجاد مقر دائم يمكن للمركز من خلاله أداء دوره بشكل جيد.
وأعربوا عن امتنانهم وتقديرهم لجميع الضيوف والمشاركين في الإفطار السنوي للمركز، تأكيدًا لأهمية تعزيز الروابط الاجتماعية وتعزيز قيم الحب والسلام.















