التجمع الاتحادي يدعو لإعلان الطوارئ من أجل إنقاذ المتضررين من السيول

أعلن حزب التجمع الاتحادي، تضامنه اللامحدود مع متضرري السيول والفيضانات بولاية البحر الأحمر.

وأكد الحزب في بيان، عمله من أجل تخفيف معاناة المتأثرين، مطالبا بإعلان حالة الطوارئ وتسهيل عمل فرق ومنظمات الغوث الإنساني من أجل إنقاذ حياة المتضررين.

وجاء في بيان الحزب :

يتابع التجمع الاتحادي بكثير من القلق كوارث السيول في ولاية البحر الأحمر والتي تأثرت بها عدد من المحليات أكثرها تضررا محليات جبيت والقنب ومؤخرا طوكر. حيث شهدت أكثر من 25 قرية في القنب وأوليب ومناطق أربعات أضراراً وخسائر جسيمة كنتيجة للكسر الذي طال سد أربعات من بينها قرية تلاتلا غرب السد وكذلك القرى: ايقكان، توكولاي، توكتاري، بليب، تنوير، كلسيب، هدل ايب، كسيباي، ايشنك، همشدواي، دهراب وسط، قفليت، كمؤيب، تؤكموي، ربعيات، هنويت، اوكوي، بالوناي، قدوديت، قوترى، تهوى، مؤجاى، شتدل كمويب، هماريت، و يشيب. وما يزال حصر المفقودين وإنقاذ المحاصرين مستمرا، ويبلغ عدد المفقودين من هذه القرى نحو 70 شخص حتى الآن، نسأل الله أن يردهم إلى ذويهم سالمين. أما الضحايا فتشير الأنباء إلى أكثر من 60 غريق. وجرفت السيول البيوت ووسائل النقل كما طال التدمير المزارع والآبار وغيرها. ولا توجد تقديرات حتى الآن لحجم هذه الأضرار والخسائر. وما تزال المعلومات عن حجم الأضرار التي طالت سد أربعات غائبة وإذا ما كان لهذه الأضرار أي تأثيرات على الإمداد المائي لمدينة بورتسودان، حيث يعد هذا السد الحيوي أحد مصادر المياه الرئيسية التي تغذي المدينة.

وفي محلية طوكر، بلغ حصر أعداد الوفيات في محلية طوكر نتيجة للسيول 12 مواطنا، نسأل الله لهم الرحمة ولذويهم الصبر وحسن العزاء. وتسببت السيول في جنوب طوكر في انهيار جسر دلوبياي وغرق منطقة مرافيت بالكامل، كما تسبب فيضان خور بركة الموسمي في غمر المياه لمعظم مناطق وأحياء مدينة طوكر بما في ذلك المرافق الحيوية كالسوق والمستشفى وتعرضت العديد من البيوت للانهيار الكلي أو الجزئي، وما يزال حصر الخسائر وإنقاذ المواطنين مستمراً حتى الآن.

إننا في التجمع الاتحادي نترحم على أرواح الشهداء ونعزي أهلهم وذويهم ونسأل الله أن يرد كل المفقودين ويشفي المصابين. ونعلن تضامننا اللامحدود مع أهلنا في ولاية البحر الأحمر في هذه الكارثة الطبيعية التي حلت بهم ونعمل مع أبناء وبنات الولاية يداً بيد من أجل تخفيف معاناة المتأثرين بالسيول والفيضانات. إن هذه الكارثة الجسيمة تفوق قدرة وإمكانيات فرق التطوع المحلية التي ظلت تعمل بلا كلل من أجل إنقاذ المتضررين، وتتطلب إعلان حالة الطوارئ وتسهيل كل القيود البيروقراطية واللوجستية لعمل فرق ومنظمات الغوث الإنساني المحلية والدولية من أجل إنقاذ حياة الناس وتقليل معاناتهم. ويثمن التجمع الاتحادي كل الجهود المبذولة في هذا السياق ويحث كل مكونات المجتمع المدني والأهلي بالولاية للتضافر والمساهمة في سبيل جبر الضرر وإغاثة المتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist