تم توزيع 1626 سلة غذائية في 12 موقعًا، بالإضافة إلى توزيع 3000 بطانية في 32 موقعًا في ولايات الجزيرة، كسلا، القضارف، ونهر النيل. هذا التوزيع جاء ضمن مشروع إغاثة الشعب السوداني، استجابةً للاحتياجات الإنسانية الملحة للمناطق المتأثرة بالأوضاع الراهنة.
وقد أعربت الأستاذة زهراء ميرغني محمد، مفوض العون الإنساني بولاية القضارف، عن شكرها وامتنانها نيابة عن المستفيدين من هذه المساعدات، مثمنة دعم الجمعية الكويتية للإغاثة والشركاء والمانحين الذين أسهموا بشكل كبير في إنقاذ الأرواح. كما دعت إلى تنفيذ المزيد من المشاريع الإنسانية للتخفيف من تداعيات الحرب.
من جانبه، صرّح د. عمر عوض الكريم، مدير المشروع، أن السلال الغذائية والبطانيات غطت احتياجات نحو 28,821 مستفيدًا. وأوضح أن السلة الواحدة تكفي الأسرة لمدة شهر، وتشمل 25 كيلوغرامًا من الدقيق، 10 كيلوغرامات من السكر، 4 لترات من الزيت، 3 كيلوغرامات من العدس، وربع كيلو من الحمص.
وأكد د. عمر أن الصندوق يواصل سعيه لتوسيع نطاق المساعدات بالتعاون مع الشركاء، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين مع تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد. كما أعرب عن شكره وتقديره لدولة الكويت، حكومةً وشعبًا، وللجمعيات الكويتية، وعلى رأسها الجمعية الكويتية للإغاثة، على دعمهم المستمر.
من جانبهم، عبّر المستفيدون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن المشروع أسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي والتخفيف من معاناتهم، معربين عن شكرهم لدولة الكويت والجمعية الكويتية للإغاثة على دعمهم السخي.
