تمكن الجيش السوداني من صد هجوم قوي لمليشيا الدعم السريع المتمردة على سلاح الإشارة في منطقة بحري العسكرية.
تعتبر هجوم المليشيا الأكبر من نوعه، حيث جمعت المليشيا كل قواتها من مناطق مختلفة في بحري بهدف تحقيق انتصار معنوي من خلال إسقاط سلاح الإشارة.
تكبدت مليشيا الدعم السريع خسائر فادحة خلال هجومها على سلاح الإشارة، حيث تم تدمير العديد من “المركبات النمر الإماراتية” وبعض المركبات القتالية، وقُتل العشرات من أفراد الجماعة.
