في ملحمة جديدة سطرها الجيش السوداني استطاعت القوات الباسلة دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة والسيطرة على قناة النيل الأزرق ومبنى الإذاعة والتلفزيون القومي وهروب المليشيا من هذه المواقع التي لطالما تترسوا بها مدعين أنهم يستطيعون تغيير مشهد هزيمتهم النفسية منذ اليوم الأول وهزيمتهم على الأرض التي تتأكد كل يوم تضيق عليهم فيه مساحتها حتى لن يجدوا مكانا يتسع لفرارهم ليلاقوا مصيرهم بين العقاب والقصاص وفي خضم الملحمة تم استلام منظومة تشويش ومنظومة تنصت وثلاثة مخازن ذخيرة ومسيرات وأجهزة للكورنيت مع تدمير مركبتين أثناء محاولتهم الهروب من مباني الإذاعة عبر النيل ليبقى ثلتهم الأخيرة مختبئين محاصرين داخل أحد مباني الإذاعة ينتظرون الوقت لإعلان السقوط الأخير.















