تتجه ولاية الخرطوم إلى إعادة تخطيط المناطق المتضررة من الحرب، بالتوازي مع حصر السكن العشوائي وتقييم أضرار المباني وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات.
وقالت المدير العام لوزارة التخطيط العمراني، الوزير المكلف، الباشمهندس وجدان إبراهيم مصطفى، إن إعادة الإعمار لن تقتصر على ترميم ما دمرته الحرب، بل ستشمل إعادة البناء وفق أسس أكثر مرونة واستدامة، وبما يتسق مع الخطة الاستراتيجية للولاية.
وأوضحت أن فرقاً فنية تعمل على تقييم الأضرار التي لحقت بالمؤسسات والمصانع والبنوك ومساكن المواطنين، فيما يجري إعداد مخططات متكاملة لـ«مدن الكرامة» وتنظيم القرى ومعالجة استخدامات الأراضي والتعديات على الطرق.
وفي ملف السكن العشوائي، تعمل الوزارة على معالجة أوضاع منطقتي مانديلا وغبوش بمحلية جبل أولياء، إلى جانب حصر 15 موقعاً آخر في محليات مختلفة.
وتشمل الخطة أيضاً فض النزاعات بين القرى الطرفية وتقنين الحيازات، بينما يتولى المخطط الهيكلي رسم ملامح الامتداد العمراني للمدينة.
وتأتي الإجراءات بالتزامن مع «أكتوبر الحضري» تحت شعار «السكن اللائق للجميع».















