وجه اجتماع موسع بمحلية الخرطوم بإجراء حصر شامل لكافة المدارس المتضررة من الحرب، والوقوف على موقف أعمال التأهيل التي نُفذت خلال الفترة الماضية، مع إبراز الجهد الشعبي المبذول في عمليات الصيانة، وذلك استعدادًا لبداية العام الدراسي الجديد.
وأوضح الاجتماع، الذي ترأسه المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم البشير اليوم، أن (240) مدرسة على مستوى المحلية خضعت لتقييم الأضرار تمهيدًا للشروع في أعمال الصيانة والتأهيل، وفق ثلاث مستويات تشمل الأضرار الكبيرة والمتوسطة والخفيفة، مع إعطاء أولوية خاصة للمدارس الأكثر تضررًا.
وأشار الاجتماع إلى أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا لتوجيهات اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، ضمن جدول أعمال لجنة التعليم، وفي إطار الترتيبات الجارية لانطلاقة العام الدراسي، الذي يتزامن مع عودة المواطنين إلى العاصمة.
وفي سياق متصل، وجه الاجتماع بتسريع استكمال الدراسات الفنية والإجراءات الخاصة باستعادة التيار الكهربائي بالأسواق، بالتنسيق مع شركة توزيع الكهرباء، توطئة لتوزيع المحولات على الأسواق المستهدفة باعتبارها من المرافق الاستراتيجية ذات الأولوية.
كما شدد الاجتماع على ضرورة الالتزام بضوابط إيجار المنازل والشقق والمجمعات السكنية وفق الضوابط الأمنية والتنظيمية، وبالتنسيق مع الوحدات الإدارية ولجان الخدمات بالأحياء، إلى جانب التشديد على الحظر التام لقطع الأشجار داخل حدود مسؤولية المحلية، وإيقاف جميع التصاديق الممنوحة من بعض الجهات.
وعلى صعيد آخر، وجه الاجتماع باستكمال إزالة جميع المخالفات والأكشاك من الأسواق والطرق الرئيسة، مع متابعة عدم عودتها مجددًا، إلى جانب حجز الركشات غير المرخصة التي لا تحمل لوحات مرورية، وتوجيه ملاكها لاستكمال إجراءات الترخيص بالمركز المخصص بشرطة مرور الخرطوم غرب.
وأكد الاجتماع في ختام مداولاته على أهمية تفعيل الإيرادات لمقابلة متطلبات تنفيذ موجهات موازنة العام 2026، وذلك في إطار تنفيذ مشروعات التنمية والتعافي من آثار الحرب.
