أكد السفير المصري لدى السودان، ياسر عبد الرحمن علي سرور، أهمية أن يكون الحوار السوداني السوداني سودانياً خالصاً، وبملكية وقيادة سودانية، مجدداً ثوابت الموقف المصري الداعم لتهيئة الحوار واستعادة الاستقرار في السودان.
وقال سرور، عقب لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني بمقر اللجنة في الخرطوم، اليوم السبت، إن اللقاء تناول أهمية أن يكون الحوار سودانياً سودانياً وبملكية القيادة السودانية.
وأضاف: «استعرضنا الجهود المصرية لاستعادة الاستقرار في السودان»، مشيراً إلى أن استقرار السودان يرتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري والسوداني.
وأعرب السفير المصري عن تطلعه إلى عقد لقاءات أخرى مع لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، في إطار التشاور بشأن الحوار وجهود استعادة الاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مبادرة تهيئة الحوار السوداني السوداني، التي انطلقت في 30 أغسطس 2026، بهدف بناء الثقة وتهيئة المناخ الملائم لحوار شامل يُعقد داخل السودان بإرادة سودانية خالصة.
وتتولى لجنة تهيئة الحوار مهام التهيئة والتيسير والاستماع إلى مواقف الأطراف وتقريب وجهات النظر، دون فرض أجندة مسبقة أو مسار جاهز، وسط استجابة من قوى سياسية ومدنية ومجتمعية، وترحيب من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وعدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
