كشفت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة عن نتائج تقرير أدائها للنصف الأول من العام الجاري 2026م، معلنةً عن تحقيق مؤشرات إيجابية قياسية فاقت الربط المخطط له على مستويي الأداء الإيرادي والإنتاجي، إلى جانب تحقيق طفرة في مجالات الرقابة الميدانية، والتحول الرقمي، والمبادرات التنموية والمجتمعية.
وأشارت مخرجات التقرير إلى أن نسبة الأداء الإيرادي للشركة بلغت 111% من الربط المخطط للنصف الأول لعام 2026م، فيما حققت إنتاجية الذهب النسبة ذاتها بواقع 111% مقارنة بالمستهدف. وسجلت هذه المؤشرات ارتفاعاً كبيراً وقفزة نوعية بنسبة 90% على مستوى التحصيل الإيرادي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2025م.
مساهمة قوية في الميزان التجاري وتجفيف منافذ التهريب
وعلى صعيد دعم الاقتصاد الكلي، أكدت الشركة مساهمتها المباشرة في دعم الميزان التجاري للبلاد، حيث بلغت حصائل الصادرات التي وفرتها الشركة أكثر من مليار دولار أمريكي، وهو ما عُدَّ رقماً عالياً ونتائج مرضية تتوج الأداء المتصاعد للقطاع.
وفي إطار مكافحة الممارسات السالبة، بين التقرير أن الشركة أحدثت تحولاً ملموساً في ملف التحول الرقمي وتعزيز الشفافية الوطنية من خلال ربط أنظمتها بالمنصات القومية، وفي مقدمتها برنامج (إيصالي) ومنصة (بلدنا)، فضلاً عن تدشين عدد من الأنظمة الإلكترونية المتخصصة في تتبع حركة إنتاج وتداول الذهب، الأمر الذي انعكس بصورة فعالة ومباشرة في الحد من عمليات تهريب الذهب وتقليل الفاقد.
تطوير الحوكمة والرقابة الميدانية
وأعزت الشركة هذه النتائج المتقدمة إلى خطتها التشغيلية التي ركزت على تعزيز مبادئ الحوكمة والرقابة والإشراف، مع تكثيف التواجد الميداني في مواقع التعدين، وشمل ذلك متابعة أسواق التعدين والشركات المنتجة وشركات الاستكشاف، مما ينعكس إيجاباً على رفع الكفاءة الإنتاجية لدى مختلف الفئات، لا سيما شركات معالجة المخلفات وشركات الامتياز.
دعم الإعمار والمسؤولية المجتمعية
وفي إطار التكامل المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، رعت الشركة “معرض السودان للإنشاءات” (Sudan Construction Show) والذي أُقيم بمدينة بورتسودان في شهر مايو الماضي، ووفّر المعرض فرصة للشركات الصناعية والخدمية الكبرى لتقديم منتجاتها وخدماتها دعماً للبرنامج الوطني الخاص بإعادة إعمار السودان.
وعلى الصعيد الانساني والمجتمعي، ساهمت الشركة في تفويج عدد كبير من البصات السياحية من جمهورية مصر العربية لنقل 3,000 مواطن سوداني وتسهيل عودتهم الطوعية إلى أرض الوطن. كما افتتحت الشركة 60 مشروعاً حيوياً وخدمياً متنوعاً في مجالات مختلفة توزعت على ولايات البحر الأحمر، والشمالية، ونهر النيل.
معالجة المعوقات وتشكيل لجان متخصصة
واختتم التقرير بالإشارة إلى اجتماع المكتب التنفيذي للشركة، والذي ناقش باستفاضة كافة المعضلات والتحديات التشغيلية التي تزامنت مع العمل في الفترة الماضية، حيث تكلل الاجتماع بتشكيل لجان متخصصة لمتابعة وتذليل هذه المعوقات، بما يضمن استدامة وتدفق العمل الإنتاجي وتخفيف أي آثار تعيق خطط التطور المستقبلية.















