بدأت اللجنة القومية للإستنفار وتنظيم المقاومة الشعبية زيارة اليوم الأربعاء، لولاية الخرطوم. وعقد رئيس اللجنة اللواء معاش بشير الباهي ووفده المرافق اجتماعا مع والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، بحضور رئيس اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار بالولاية الفريق نصر الدين عوض الكريم وأعضاء من اللجنة.
وأوضح والي الخرطوم أن الولاية قامت بإعادة تشكيل اللجنة العليا للإستنفار بالولاية وفقاً لموجهات اللائحة التي صدرت مؤخراً، وأضاف أن الولاية بدأت الإستنفار من الأيام الأولى للحرب بمساعدة المواطنين على حماية الأحياء السكنية وتصدت المقاومة للعديد من محاولات المليشيا لدخول أحياء كرري، كما أن سجل اللجنة السابقة حافل بالإنجازات في تدريب المستنفرين والدفع بهم للخطوط الأمامية، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية قدمت حتى الآن أكثر من مائة شهيدا، فضلا عن الإسناد المدني بالمساهمة في إعادة الخدمات لمنطقة أم درمان القديمة، وأشار الوالي إلى أن الولاية بدأت مشاورات لتكوين لجان الاستنفار وتنظيم المقاومة الشعبية على مستوى المحليات، مضيفا أن وضع ولاية الخرطوم في مناطق التماس يحتاج إلى دعم اللجنة القومية لبرامج وخطط الإستنفار.
من جهته أكد رئيس اللجنة القومية للإستنفار أن ولاية الخرطوم تتحمل العبء الأكبر لهذه الحرب، داعيا لضرورة توظيف المستنفرين لتحقيق الانتصار ودعم جهود والي الخرطوم في خدمة مواطني الولاية وتحقيق الإستقرار في الخدمات، لافتاً أن اللجنة القومية ستدعم اللجان الولائية وتمكينها من القيام بواجباتها.
