عقدت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، برئاسة الفريق ركن بشير مكي الباهي وأعضاء لجنته، اجتماعاً رفيع المستوى مع والي ولاية شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، وذلك في إطار الزيارات الميدانية التي تقوم بها اللجنة لتفقد وتفعيل المقاومة الشعبية في ظل الظروف المعقدة والاستهداف المستمر الذي تواجهه الولاية.
وأوضح رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، الفريق ركن بشير مكي الباهي، عقب الاجتماع، أن الزيارة جاءت لتدارس سبل تعزيز المقاومة الشعبية ودعمها في مواجهة استهداف الميليشيا، مفنداً كافة الشائعات المثارة حول تعرض مدينة الأبيض للتهديد.
وأشار الباهي إلى أن ما تروج له بعض المنظمات الأممية بشأن الحاجة لفتح ممرات آمنة لخروج المواطنين لا أساس له من الصحة، مؤكداً أن اللجنة وجدت مدينة الأبيض آمنة ومطمئنة ومستقرة تماماً.
وأشاد بجهود لجنة أمن الولاية بالتنسيق مع غرف القيادة والسيطرة لإسناد القوات المسلحة بالمال والرجال، معتبراً أن الأيام المقبلة ستشهد خطوات عملية هامة بناءً على التوافقات الكبيرة التي جرت خلال الاجتماع لقهر كافة المخططات المعادية.
من جانبه، أعرب والي ولاية شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، عن ترحيب الولاية وحاضرتها مدينة الأبيض بهذه الزيارة الهامة للجنة القومية، خاصة في أعقاب الاستهداف الأخير بالمسيرات والحملات الإعلامية المضللة التي شنها إعلام الميليشيا لبث المخاوف.
وأبان الوالي أنه تم التوافق مع اللجنة على زيادة وتيرة عمليات الاستنفار في عموم الولاية والأبيض بشكل خاص، لضمان استمرار الشعب في دعم معركة الكرامة وإسناد القوات المسلحة، مشيراً إلى أن الخطة تهدف إلى تولي المقاومة الشعبية مهام تأمين المدن والقرى والأرياف عبر كتائب الإسناد المؤهلة، ليتفرغ الجيش لتسريع وتيرة العمليات العسكرية وحسم التمرد.
واختتم الوالي حديثه بالإشارة إلى أن تفعيل المقاومة الشعبية سيمتد ليشمل محاور حيوية أخرى إلى جانب العمل العسكري، مثل الإسناد الصحي، وتأمين تدفق السلع، وحماية القرى والموسم الزراعي الواعد، مؤكداً أن هذه الزيارة تؤكد ميدانياً أمن الولاية وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار وتحقيق النصر.
