في خطوة جادة نحو تعزيز الأمن المجتمعي وبناء وعي جماعي يسهم في تحصين الشباب والمجتمع، استضافت مدينة حلفا الجديدة اللقاء الجامع الأول لقيادات الإدارات الأهلية وأعيان ورموز المجتمع المدني بمحليتي حلفا الجديدة ونهر عطبرة، تحت شعار: “معًا من أجل مجتمع خالٍ من الظواهر السالبة”.
حظي اللقاء بحضور وتشريف عدد من القيادات العسكرية والأمنية، على رأسهم اللواء الركن حسن أبو زيد حسن، قائد الفرقة 11 مشاة، إلى جانب اللواء المهندس ركن عبد الوهاب محمد عبد الله، قائد القطاع الشرقي للدفاع الجوي، والعقيد الركن عصام محمد أحمد، رئيس شعبة الاستخبارات بالفرقة 11 مشاة، والعقيد ركن مدثر حسن صالح، قائد قوات حلفا الجديدة ونهر عطبرة، والعقيد حمزة علي عباس، مدير شرطة حلفا الجديدة، إضافة إلى عدد من الضباط والقادة الميدانيين، من بينهم المقدم ايهاب بابكر الشيخ قائد ثاني قوات حلفا الجديدة ونهر عطبرة، والمقدم محمد صلاح قائد الدفاع الجوي مصنع السكر، والرائد طارق احمد ركن استخبارات الفرقة 11، والرائد صفوان عبداللطيف قائد الاحتياط، والرائد محمد نور الدائم قائد قوات العمل الخاص حلفا الجديدة ونهر عطبرة، وبمشاركة فاعلة من الإعلاميين والمرأة وأجهزة المحليتين ذات الصلة.
حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا المجتمعية المُلحة التي تهدد استقرار المجتمع المحلي، وفي مقدمتها:
مكافحة المخدرات، التي أصبحت تمثل خطرًا داهمًا يستهدف فئة الشباب ويهدد مستقبلهم، ما يتطلب تكثيف الجهود الأمنية والمجتمعية لمواجهتها واستئصالها من الجذور.
كما ناقش اللقاء ظاهرة حمل السلاح وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، والتي أودت بحياة العديد من الأبرياء، وشكلت تهديدًا لأمن وسلامة المواطنين، وسط دعوات واضحة لاتخاذ تدابير قانونية ومجتمعية حاسمة لوضع حد لهذه الممارسة الخطيرة.
كذلك ركز اللقاء على تعزيز قيم التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية، مؤكدين أن المجتمع المحلي بمحليتي حلفا الجديدة ونهر عطبرة ظل مثالًا يحتذى في التماسك والوحدة، غير أن بعض الخطابات السلبية بدأت تهدد هذا النسيج، ما يتطلب تعزيز لغة السلام والتفاهم، ومواجهة كل أشكال التحريض والتفرقة.
وشكّل حضور المرأة في اللقاء تأكيدًا على دورها الحيوي في توجيه الأسرة وبناء وعي مجتمعي مسؤول، فيما ساهم الإعلاميون بدور كبير في تسليط الضوء على هذه القضايا، وتأكيد أهمية التناول المهني المسؤول لها في وسائل الإعلام.
ويمثل هذا اللقاء بداية فعلية لتحالف أمني ومجتمعي فاعل، يُعنى بمواجهة الظواهر السالبة عبر التوعية، وتطبيق القانون، وتكاتف جميع مكونات المجتمع المحلي، من أجل حماية الشباب، وصون الأرواح، وبناء مجتمع يسوده الأمن والسلام والتماسك.














