المؤسسة السودانية للنفط تعود إلى واجهة المشهد الاقتصادي

تحركات لتأمين الوقود ورفع كفاءة الإمداد استعداداً لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار

8 3

عقد وكيل وزارة الطاقة، المهندس علي عبدالرحمن، والأمين العام للمؤسسة السودانية للنفط، اللواء مهندس دكتور إسماعيل عثمان أبوشوك، اجتماعاً تنسيقياً مع مديري الإدارات العامة بالمؤسسة، لبحث أولويات العمل وتعزيز كفاءة منظومة الإمداد النفطي، في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد السوداني واحتياجات مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وناقش الاجتماع تأمين احتياجات البلاد من المنتجات النفطية، وتحسين كفاءة عمليات النقل والتوزيع، وتشديد الرقابة على منظومة الوقود، بما يضمن انسياب الإمدادات إلى الولايات وتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية وفقاً للأولويات الفعلية.

واستعرض المشاركون موجهات المرحلة المقبلة، مع التركيز على تأمين الكميات المطلوبة من الوقود، وتنظيم عمليات النقل والتوزيع، وتعزيز آليات المتابعة والرقابة للحد من الاختناقات وتحسين وصول المنتجات النفطية إلى وجهاتها. كما بحثوا سبل تطوير التنسيق بين إدارات المؤسسة والجهات ذات الصلة، ورفع جاهزية العمل المؤسسي لمواكبة المتغيرات والتحديات.

وتطرق الاجتماع إلى أوضاع الموارد البشرية بالمؤسسة، من حيث القدرات والخبرات والاحتياجات، باعتبارها عنصراً أساسياً في تحسين الأداء ورفع كفاءة تنفيذ المهام.

وأكد الاجتماع أهمية الدور الاستراتيجي للمؤسسة السودانية للنفط في دعم استعادة النشاط الاقتصادي، بالنظر إلى ارتباط إمدادات الطاقة بتشغيل الصناعات والأنشطة الإنتاجية والخدمات الأساسية. كما شدد على ضرورة توجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات الوطنية، وتعزيز كفاءة الأداء بما يدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وتضع هذه الملفات المؤسسة أمام مسؤولية محورية في استقرار إمدادات الوقود ودعم عودة النشاط الإنتاجي، في وقت تتطلب فيه مرحلة إعادة البناء منظومة إمداد أكثر كفاءة وقدرة على تلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية والخدمية.

Exit mobile version