عقدت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية غرب كردفان، وذلك في إطار الجهود المتواصلة والمبذولة لتفعيل الحراك الشعبي وتنسيق الترتيبات الأمنية والعسكرية في مختلف ولايات البلاد إسناداً للقوات المسلحة السودانية.
وتناول الاجتماع حزمة من القضايا الإستراتيجية والميدانية الهامة التي حظيت بنقاش مستفيض، حيث تم التوصل إلى توافق تام حول الرؤى والخطط المستقبلية التي من شأنها الإسهام الفاعل في تنشيط عمل الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية غرب كردفان، ولا سيما عقب الانتهاكات والجرائم الواسعة التي تعرضت لها الولاية ومواطنيها من قبل المليشيا المتمردة خلال الفترة الماضية.
وأشادت اللجنة بالتنسيق المشترك وعالي المستوى الذي جرى بين لجنة الاستنفار بالولاية ومختلف الأجهزة الأمنية الأخرى، والذي أسفر عن تحقيق نجاحات ميدانية وعسكرية بالغة الأهمية على صعيد عمليات الاسترجاع والتحييد، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية عودة عدد من قادة المليشيا وانضمامهم مجدداً إلى صفوف الوطن.
ووصف رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية غرب كردفان، محمد إبراهيم أزيرق، اجتماع لجنة غرب كردفان مع اللجنة القومية للاستنفار، بالمثمر والناجح للغاية.
وأوضح أزيرق أن اللقاء شهد تدارساً ومناقشة مستفيضة لكافة القضايا والملفات الخاصة بعمل المقاومة الشعبية في ولاية غرب كردفان، بجانب بحث السبل والآليات الكفيلة بتطوير عمليات الاستنفار والتحييد وتجاوز التحديات الراهنة.
وأكد رئيس اللجنة العليا لغرب كردفان أن جميع المعوقات والمشكلات التي جرى نقاشها سيتم إزالتها قريباً بفضل التنسيق المشترك، مبشراً بإنهاء كافة العقبات الميدانية والإدارية. وأعلن أزيرق عن جاهزية استنفار الولاية وانخراطه الكامل إلى جانب القوات المسلحة والمتحركات العسكرية المتوجهة لتحرير وتطهير كافة ولايات كردفان ودارفور من دنس التمرد.
وتوجه أزيرق بالتهنئة الحارة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها بمناسبة الانتصارات الميدانية الكبيرة والممتدة التي تحققت في جبهات قتالية متعددة، مشيداً بالتقدم المحرز في محاور الدمازين، وولاية غرب كردفان، ومنطقة كلبس وما جاورها بدارفور، مؤكداً أن عزيمة المقاومة الشعبية مستمرة حتى بسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.















