عقدت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية السودانية بمقر رئاستها بالخرطوم ، اليوم، اجتماعاً مشتركاً مع اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية غرب دارفور. وبحث الاجتماع سبل تفعيل وتطوير آليات الاستنفار، وتذليل كافة العقبات التي تواجه العمل بالولاية، إلى جانب إسناد القوات المسلحة بالرجال والعتاد المعنوي لحسم معركة الكرامة وتطهير المنطقة من دنس المليشيا المتمردة.
وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع، أكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، الفريق أول ركن بشير مكي الباهي، أن اللقاء يأتي في إطار الجهود القومية المبذولة لتنشيط حراك الاستنفار في كافة ولايات السودان.
وأوضح الباهي أن الاجتماع تدارس بوضوح كافة التحديات والعقبات التي تواجه ملف الاستنفار في غرب دارفور، مؤكداً التوصل إلى نقاط جوهرية وتفاهمات مشتركة من شأنها الدفع بجهود التعبئة والمقاومة الشعبية في الولاية إلى آفاق أوسع خلال الفترة المقبلة.
وشدد رئيس اللجنة القومية على الأهمية البالغة لدور الإعلام في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد، مشيراً إلى ضرورة التصدي الممنهج لحملات الشائعات المضللة التي تبثها المطابخ الإعلامية للمليشيا عبر منصات التواصل الاجتماعي. وطمأن الباهي الشعب السوداني قائلاً:
”إن قواتنا المسلحة والمستنفرين في كافة المحاور، لا سيما في جبهات تحرير ولايات كردفان ودارفور، يسطرون ملاحم بطولية، ونشهد ويسمع الجميع يومياً عن انتصارات كبيرة ومستمرة في هذه المحاور”.
وأضاف الباهي أن الاجتماع خلص إلى اتخاذ خطوات عملية ستنفذ بالتنسيق اللصيق مع الحكومة الاتحادية بالمركز، وحاكم إقليم دارفور، ووالي ولاية غرب دارفور ولجنة أمنه التي تضم الأجهزة النظامية الثلاثة (القوات المسلحة، الشرطة، وجهاز المخابرات العامة)، متوقعاً أن تشهد الولاية قريباً طفرة واجتهاداً كبيراً في تفعيل العمليات الجهادية للمقاومة الشعبية.
من جانبه، عبر رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية غرب دارفور، اللواء معاش عبد المجيد خليل عثمان، عن اعتزازه بزيارة مقر اللجنة القومية، مستهلاً حديثه بالترحم على شهداء معركة الكرامة الأبرار، والدعاء بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والحرية لكافة الأسرى والمأسورين.
وأكد اللواء عثمان تطابق الرؤى والأهداف بين اللجنتين القومية والولائية في كيفية إسناد القوات المسلحة، والتركيز بصورة أخص على الفرقة 15 مشاة التابعة لولاية غرب دارفور. وأوضح أن التكليف الأساسي والواجب الوطني الراهن هو استنفار وتعبئة كافة أبناء الولاية لإسناد الجيش وتكملة القوة البشرية اللازمة لخوض معركة التحرير بكفاءة واقتدار.
وقال رئيس لجنة غرب دارفور :”نحن عازمون على رفد القوات المسلحة بكل ما أوتينا من قوة في عملية الاستنفار، سواء كان بالإسناد المعنوي أو بالرجال في الميدان. نعد المقاومة القومية بأننا على عهدنا عازمون، وسنقوم بتنفيذ كافة التوجيهات والمخرجات التي تلقيناها من رئيس اللجنة القومية على الوجه الأكمل، حتى نصل إلى الهدف الأسمى وهو تحرير غرب دارفور، وإقليم دارفور عموماً، وتطهير كامل تراب السودان من المرتزقة والأوباش”.
المقاومة الشعبية تعلن التعبئة الشاملة لإسناد الفرقة 15 مشاة وتحرير ولاية غرب دارفور
