الملتقى الأول لمديري المصارف والمشروعات برئاسة ديوان الزكاة يختتم أعماله ويصدر توصياته

اختتم الملتقى الأول لمديري المصارف والمشروعات برئاسة ديوان الزكاة والولايات أعماله صباح اليوم، وأصدر توصياته الهادفة إلى تعزيز أداء الزكاة وتفعيل دورها الاجتماعي في خدمة الفقراء والمساكين.

وجاء ذلك بحضور الأستاذ ياسر خضر نصار، وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية وممثل والي ولاية الجزيرة، الذي أكد على أهمية الزكاة في تعزيز التكافل الاجتماعي والمصالحة بين أفراد المجتمع، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالأسر المتعففة عبر إعداد قاعدة بيانات لها وتوحيد نافذة الصرف لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

وأعرب الوزير عن تقديره للجهود التي بذلها ديوان الزكاة في تعافي الولاية بعد الحرب، مشيداً بالتوصيات التي خرج بها الملتقى، والتي تهدف إلى ترقية أداء الزكاة في الولايات وتلبية احتياجات الفئات المستهدفة.

من جانبه، أعلن الأستاذ يحيى أحمد عبد الله، ممثل الأمين العام لديوان الزكاة، التزام رئاسة الديوان بتنفيذ مخرجات الملتقى وتحويلها إلى موجهات عملية للعام 2026م، مؤكداً أن توحيد منهج الأداء يعكس مكانة الزكاة كمؤسسة راشدة ذات بعد اجتماعي متميز، ومعدداً أدوارها الحيوية خلال فترة الحرب.

وأبرزت توصيات الملتقى عدة محاور رئيسية، منها: التنسيق مع الجهات ذات الصلة في كفالة الأيتام ودعم الطلاب الجامعيين ومراجعة بطاقات التأمين الصحي كل ثلاث سنوات، واستبدال قوت العام ببرنامج التأمين الغذائي، وتبني مشروعات التكايا لتعزيز قيم التكافل والتراحم، ومضاعفة جهود الحصر الشامل للفقراء، وتوحيد ضوابط عمل المصارف على مستوى الأمانة العامة والولايات.

كما أقر الملتقى استضافة ولاية القضارف للملتقى الثاني العام المقبل، لتعزيز تبادل الخبرات ومواصلة تطوير الأداء المؤسسي لديوان الزكاة في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist