دشّن والي ولاية النيل الأبيض، الأستاذ عمر الخليفة عبد الله، ظهر اليوم، منحة الدقيق المقدمة من مفوضية العون الإنساني الاتحادية للولاية، والتي تبلغ 30 ألف جوال دقيق، مقدمة من شركة الشمال للأسمنت ضمن برامج مسؤوليتها المجتمعية. جاء ذلك خلال حفل التدشين الذي أقيم بأمانة حكومة الولاية بمدينة ربك، بحضور عدد من المسؤولين، بينهم وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف، الدكتور الزين سعد آدم، ووزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة المكلفة، الأستاذة فاطمة الحاج الطيب، إضافة إلى الأمين العام لحكومة الولاية، الأستاذ الصادق محمد عثمان، ومفوض العون الإنساني، الأستاذ محمد إدريس الشيخ.
وخلال كلمته، ثمّن وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف جهود حكومة الولاية بقيادة الوالي عمر الخليفة، التي ساهمت في تحقيق الأمن والاستقرار، مما سهّل انسياب المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية. وأكد أن هذه المنحة تمثل دعماً حيوياً لسكان الولاية والنازحين واللاجئين الذين تستضيفهم. كما شدد على الحاجة الماسّة لمزيد من الدعم الغذائي والصحي لمواجهة التحديات المتزايدة في ظل الأعداد الكبيرة التي تحتضنها الولاية.
من جهتها، أعربت وزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة المكلفة، الأستاذة فاطمة الحاج الطيب، عن شكرها لمفوضية العون الإنساني وشركة الشمال للأسمنت على تقديم هذه المساهمة، مشيرةً إلى أن النيل الأبيض، نظراً لاستقرارها الأمني، أصبحت مقصداً للنازحين والمتأثرين بالحرب، ما زاد الضغط على الخدمات الأساسية. كما أكدت أن لجنة انسياب السلع الاستراتيجية بالولاية تتابع توزيع المنحة عن كثب، ولديها القدرة الكاملة على تأمين الاحتياجات الأساسية، مستشهدةً بالنجاح الذي حققته خلال فترات الإغلاق الصعبة التي مرت بها الولاية.
بدوره، أشار مفوض العون الإنساني بالولاية، الأستاذ محمد إدريس الشيخ، إلى أن هذه المنحة، رغم أهميتها، لا تغطي سوى جزء بسيط من احتياجات الولاية، التي تستضيف وافدين من 12 ولاية أخرى، يتشاركون مع سكانها في الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والمياه. ودعا الجهات الدولية، بما في ذلك مفوضية العون الإنساني الاتحادية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وشركاء العمل الإنساني، إلى تكثيف جهودهم لدعم النيل الأبيض في استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من النازحين واللاجئين.















