أكدت الأستاذة لبنى فتح الباب، منسقة مشروع الحماية بجمعية الهلال الأحمر السوداني فرع الولاية الشمالية، استمرار تنفيذ التدخلات الإنسانية في معبري أرقين وأشكيت الحدوديَّين، وذلك ضمن إطار برنامج العودة الطوعية للمواطنين العائدين من جمهورية مصر العربية.
وأوضحت لبني أن مشروع الحماية الذي أُطلق في العام 2017، ، يواصل تقديم خدماته لحماية المهاجرين، وتشمل الدعم النفسي، وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية مثل أدوات النظافة الصحية، بالإضافة إلى دعم العيادات بالمستلزمات الطبية والكوادر الصحية، وإنشاء عيادات جوالة في نقاط العبور، إلى جانب المساهمة في توفير مياه الشرب وتحسين البيئة الصحية.
وأضافت أن المشروع يتضمن كذلك أنشطة إنسانية أخرى مثل المساهمة في نقل ودفن الجثامين بعد المصادقة عليها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أن حجم التدخلات قد شهد تزايدًا كبيرًا في الفترة الأخيرة نتيجة لارتفاع أعداد المرحلين من مصر، وعودة الكثير من المواطنين إلى المناطق الآمنة داخل السودان بعد تحريرها.
وأكدت لبنى أن المشروع نجح، من خلال عضويته في لجنة استلام ودعم العودة الطوعية، في تعزيز خدماته عبر تنسيق دقيق مع إدارة الحجر الصحي، والأجهزة النظامية، والجهات ذات الصلة، بما أسهم في التخفيف من معاناة المرحلين.
يُذكر أن مهام اللجنة تشمل الإشراف على استلام المساعدات وتوزيعها على العائدين حسب الحاجة، ومتابعة عمليات الصرف، وإعداد تقارير شاملة توثّق عملية التوزيع بعد اكتمالها.
