أكد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الشريف حسين الهندي أن الحوار السوداني–السوداني يمثل مدخلاً لتحقيق التوافق الوطني وتعزيز الأمن والاستقرار، داعياً إلى التماسك الوطني ومواجهة التدخلات الخارجية.
وقال الهندي إن الحوار الشامل يمكن أن يقود إلى توافق وطني واسع، ويضع مبادئ متفقاً عليها لإدارة موارد البلاد وإعادة بناء الدولة والمجتمع، مشدداً على ضرورة وضع «سقوف وطنية» تحكم الخلاف السياسي والاستفادة من دروس التاريخ.
ودعا إلى عدم التشكيك في وطنية أعضاء لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، مؤكداً أن الهدف هو جمع السودانيين لمعالجة آثار الحرب والأزمات المتراكمة، وصولاً إلى برنامج وطني طويل الأمد يسبق العودة إلى العمل السياسي والانتخابات.
وحذر الهندي من التدخلات الخارجية ومحاولات تهديد وحدة السودان وسيادته، مؤكداً أن التماسك الوطني والحوار بمشاركة مختلف القوى السودانية يمثلان طريقاً للوصول إلى حل وطني بعيداً عن الوصاية الخارجية.
