شهدت اجتماع حكومة ولاية الخرطوم اليوم، برئاسة والي الولاية الأستاذ أحمد عثمان حمزة، مناقشات مكثفة حول كيفية تلبية احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان. يستهدف هذا التوجه المواطنين الذين يعيشون داخل الولاية ويعانون من تداعيات الحرب، بتوفير قوت يومهم بعد فقدان مصادر دخلهم.
دارت مناقشة طويلة حول تقدير احتياجات المواطنين وتحديد الجهات الممولة، والتي تشمل الحكومة الاتحادية وديوان الزكاة، بالإضافة إلى التواصل مع أصحاب الأعمال والمنظمات والجمعيات الخيرية الذين ساهموا بشكل كبير في تقديم المساعدة للمواطنين.
وأكد الاجتماع على أهمية توسيع نطاق التكايا ودعمها، وكذلك زيادة عدد موائد الرحمن ودور الإيواء كوسائل رئيسية لتوفير إفطار رمضان.
أكد الاجتماع على أهمية تأمين خدمات الكهرباء والمياه وتحسين شبكات الاتصالات من خلال دعم الجهود الحالية لاستعادة خدمات الاتصالات.
قال والي الخرطوم إن مواطني الولاية فقدوا مصادر دخلهم ويعانون الآن، ولذا يحتاجون إلى التعاون والتكافل لتوفير إفطار رمضان. وأضاف أن الولاية تبذل جهوداً لكنها تعاني من نقص الموارد بسبب الحرب، ولذا يطلب المساعدة من المبادرات والمنظمات والخيرين لتنفيذ برنامج إفطار الصائم في الولاية.
طلب الوالي من الحكومة الاتحادية مراجعة أجور العاملين في الولاية الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ يونيو من العام الماضي، حيث يواجهون الآن صعوبات في العيش وقدوم شهر رمضان.
