أطلق اليوم الفريق أحمد العمدة، حاكم إقليم النيل الأزرق، والأستاذ أحمد أدم بخيت، وزير التنمية الاجتماعية والرعاية الاجتماعية، مشروع “فرحة الصائم” في وزارة الرعاية الاجتماعية بالدمازين. ويعتبر المشروع مبادرة من ديوان الزكاة في الإقليم، يشمل توزيع 20,000 جوال ذرة ودعم نقدي بقيمة 400,000,000 جنيه لاستهداف 20,000 أسرة، بالإضافة إلى دعم مالي مباشر للأسر الفقيرة والمحتاجة من خلال مركز الضمان الاجتماعي. يهدف المشروع إلى تخفيف حدة الفقر عن طريق دعم 9,100 أسرة بمبلغ 25,000 جنيه للأسرة الواحدة.
أكد وزير التنمية الاجتماعية الاتحادي أحمد بخيت أن الحكومة تعمل على إعداد رؤى اقتصادية لمرحلة ما بعد الحرب في السودان، بهدف استعادة مواردها وتحقيق تماسك النسيج الاجتماعي ووحدة الصف. وأشار إلى أن إقليم النيل الأزرق، بثباته وأمانه وسلامه، سيكون في مقدمة تحقيق هذه الرؤى.
أوضحت أن المجلس الأعلى لديوان الزكاة قد خصص 50٪ من مصروفه في سبيل الله لدعم الجهود الحربية، وقد استعرضت برامج ومشروعات لتخفيف مدى الفقر التي تشرف عليها الوزارة، بهدف إدخال الأسر المستهدفة إلى دائرة الإنتاج. وأكدت أن المعركة ضد مكافحة الفقر مستمرة.
تتسبب آثار الحرب في زيادة معدلات الفقر والتشرد. وأشار إلى أن الأسر المستهدفة من قبل برامج الوزارة في منطقة النيل الأزرق تبلغ 9،100 أسرة، مؤكداً أن الوزارة بالتعاون مع الشركاء ستعمل على إخراج هذه الأسر من دائرة الفقر بحلول عام 2024م.
وأمر بمساعدة هذه العائلات من خلال تقديم بطاقات تأمين صحي، بالإضافة إلى توفير بطاقات تأمين صحي للمتقاعدين وذوي الإعاقة.
أوضح وزير الرعاية الاجتماعية بالإقليم، السيد عمر الشيمي، أن وزارته قد وزعت عشرة آلاف سلة غذائية للمستهدفين من قبل المملكة العربية السعودية، وأنه تم إرسال سبعة قوافل دعوية إلى محافظات الإقليم. كما أكد أن هناك 700 منبر دعوي نشط في الإقليم، مشيرًا إلى أهمية الدعوة ودورها في تحقيق السلام والاستقرار حسب وزارته.
أكد السيد سامي الرشيد، مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية في الإقليم، أن الإقليم استقبل 160،000 نازح، مشيراً إلى ضرورة تعزيز الدعم العيني والمادي لسد الفجوة الغذائية في مراكز الإيواء والمخيمات، وثنى على جهود ديوان الزكاة في الإقليم لدعم برامج ومشاريع الوزارة والقوات المسلحة.
أكد السيد نور الدين سليمان حقار، الأمين العام لديوان الزكاة في الإقليم، أن الديوان سيُقدم مجموعة من البرامج والمشروعات خلال شهر رمضان المبارك، التي انطلقت بمشروع “فرحة الصائم”.
أشار إلى أن أحد الأنشطة تشمل إطلاق سراح عدد من المساجين من سجن الرصيرص، ويشمل ذلك توفير وجبات إفطار جماعية في 8 مراكز إيواء ومستشفيات ومراكز أمنية.
أشار إلى أن الديوان قد قدر مبلغ 75،000،000 ملبون لدعم 100 أسرة محتاجة وتبرع بذلك لجهة الله لدعم الجهود الحربية بالإضافة إلى دعم البرامج الدعوية.
قدم السيد محمد مهدي توضيحًا شاملا حول دور الضمان الاجتماعي وأهدافه وإسهاماته في التصدي لتداعيات الكوارث والحروب.
يظهر أن المفوضية تعتمد على قضايا السياسات والتشريعات والبرامج والمشاريع، مشيراً إلى أن مشروع الدعم النقدي المباشر مستهدف ثمانية ولايات آمنة ومستقرة.
