دشن السيد مصطفى حسن موسى، وزير التربية والتوجيه المكلف في ولاية النيل الأبيض، ممثلاً عن الوالي رئيس اللجنة العليا للطوارئ الإنسانية، تسليم الدفعة الثانية من السلال الغذائية التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتتضمن هذه الدفعة 10 آلاف سلة من إجمالي 30 ألف سلة مستهدفة للمهاجرين في مراكز الإيواء والعائلات المضيفة. تم توزيع هذه السلال عبر منظمة الاغتنام، الشريك الوطني للمركز، بحضور السيد محمد ادريس الشيخ، المفوض الإنساني، والسيد عماد الدين أحمد قادم، وعدد من أعضاء اللجنة العليا للطوارئ الإنسانية في الولاية.
وأعرب ممثل الوالي عن امتنانه لمؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه القافلة تعتبر إضافة قيمة إلى الأعمال الخيرية الكبيرة التي نفذتها عدة منظمات بالتعاون مع حكومة الولاية ومجتمع بحر ابيض، بهدف تخفيف المعاناة للوافدين النازحين.
في نفس السياق، أوضح السيد محمد إدريس الشيخ، مفوض العون الإنساني في ولاية النيل الأبيض، أن السلات الغذائية التي قدمها مركز الملك سلمان تمثل مساعدة قيمة لعمليات الإغاثة الإنسانية في الولاية وتمثل دعمًا حقيقيًا للأسر المضيفة في المجتمع. وأشار إلى أن التوجيهات العامة للجنة الطوارئ الإنسانية في الولاية تدعو إلى التدخل العاجل داخل الأسر وأن جميع المساعدات الإنسانية التي تصل إلى الولاية في هذا الوقت سيتم توزيعها على الأسر المضيفة في المجتمع لتخفيف العبء الإنساني عن المجتمع ، وخاصة أن ولاية النيلا الأبيض تستضيف أعدادًا كبيرة من الوافدين من الولايات الأخرى بالإضافة إلى اللاجئين من جنوب السودان.
صرّح الشيخ الحاج حسن محمد، رئيس منظمة الاغتنام، شريك الموسسة الوطنية الملك سلمان للإغاثة، أن الدفعة الثانية تضم ألف سلة تستهدف الوافدين إلى الولاية في مراكز الإيواء والأسر المضيفة في سبع محليات تتضمن الجبلين وتندلتي والسلام والدويم وقلي وجزء من القطينة.















