باشر الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة افتتاح فرع بنك النيل في بكري كأول فرع يستأنف عمله بعد النزاع بسبب تعرض المليشيا للمرافق الحكومية والخدمية، بحضور المدير التنفيذي للبنك صلاح محمد إبراهيم وأفراد مجلس الإدارة وأعضاء الحكومة المحلية في ولاية الخرطوم.
وصرّح الوالي بأن افتتاح الفرع يأتي بهدف تحقيق أهدافنا، وهي تخفيف العبء على السكان الذين لم يغادروا مواقعهم. هذا هو بداية ناجحة، حيث يوفر البنك خدمات مصرفية مميزة بجانب الإيداع والسحب، وأعلن أن هناك جهوداً مستمرة لفتح فروع جديدة لبنوك الخرطوم والوطني في الأيام القادمة.
دعا بقية البنوك إلى اتخاذ خطوات مماثلة وأكد أنه يجب أن نبدأ العمل من الآن على مرحلة ما بعد الحرب. وأعلن الوالي للمواطنين أن شركات الاتصالات (زين وسوداني) ستستأنف العمل خلال يوم أو يومين وتم توزيع أجهزة استار لينك ولكن لم تكف الكمية لجميع المواطنين.
قال صلاح محمد إبراهيم، المدير التنفيذي لبنك النيل، إن افتتاح الفرع جاء استجابة لدعوة والي الخرطوم، وسيخدم المواطنين والعاملين في الدولة بشكل عام، لا يقتصر على سكان كرري بل يخدم جميع سكان الولاية والولايات المجاورة. وأكد استعداد البنك لافتتاح فروع في أي منطقة تكون آمنة، ووجه رسالة للبنوك الأخرى بضرورة افتتاح فروع لها في الخرطوم.
أشار إلى الدور البارز الذي لعبه بنك النيل خلال الحرب من خلال تمويل 60٪ من تكلفة تمويل الموسم الزراعي.
قال مدير فرع بنك النيل في بكري إن الفرع قد أكمل ترتيباته لتقديم أفضل الخدمات المالية والمصرفية بكل سهولة ويسر. وأشار إلى أنه يعتبر أول فرع يفتح أبوابه بدعم وتشجيع من والي الخرطوم، وتعهد بأن يكون سنداً في هذه المرحلة المهمة لتاريخ السودان. وأعرب بكري عن إيمانه بالعبارة “يد تحمل السلاح ويد تعمر” في هذه الظروف.















