حيا والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة إنتصارات معركة الكرامة وتوقع تحقيق نصر مؤزر قبل حلول شهر رمضان تشهد فيه الولاية العودة للاستقرار وتحقيق الانتصار الكبير مشيدا بالتطور الكبير في عمليات التدريب والتأهيل وتجهيز المقاتلين
جاء ذلك خلال خطابه في احتفالية المقاومة الشعبية في منطقة النوبة بتخريج المستنفرين من معسكر الشهيد محمد عيسى علي عوض الكريم بحضور أعضاء اللجنة العليا للاستنفار وتنظيم المقاومة الشعبية.
وأشاد الوالي بتماسك الشعب السوداني خلف القوات المسلحة، وثنى على أهالي الولاية الذين تحملوا مشقة الحرب وأعلن لهم أن النصر قريب وسيسمعون قريبا صوت هنا أم درمان.
قال والي الخرطوم إن جميع مواطني الريف الذين شاركوا في التدريب سيحصلون على السلاح للمقاومة الشعبية، وتعهد بتوفير الخدمات اللازمة للمنطقة. أكد أيضًا أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة النظافة وتهيئة الأحياء استعدادًا لعودة آمنة.
اللواء الهندسي الدكتور أمير سليمان، ممثل قائد منطقة وادي سيدنا العسكرية، أعلن أن ولاية الخرطوم قريبة من التحرير الكامل، مشيدًا بتلاحم الشعب لدحر المؤامرة، وأكد أن واجب المقاومة هو حماية ظهر القوات العسكرية وتأمين المناطق المحررة. اللواء جنيد حسن الأحمر أشار إلى أن محاربة المليشيات الإرهابية واجب على كل مواطن، مستعرضًا الجرائم التي ارتكبتها.
قال إبراهيم سعد الحاج، رئيس لجنة الاستنفار في المنطقة، إن المعسكر تم إنشاؤه بجهود أبناء المنطقة من القوات المسلحة والمدنيين، وتم دعمه من قبل الأشخاص الخيرين في المنطقة. وأشار إلى أن المعسكر يحمل اسم شهيد المنطقة، الذي استشهد في أم درمان. وأعلن أن المعسكر يضم 460 مستنفرًا، بمن فيهم عدد من الوافدين إلى المنطقة، وأكدوا جاهزيتهم لأي مهام قتالية. كما شدد على أن لا مكان للعملاء بين صفوف الشعب السوداني، وأنهم يخططون لنفرة جماعية لجميع أبناء المنطقة.
