أكد السيد عبد الخالق عبد اللطيف، والي شمال كردفان، على أهمية دور الائمة والدعاة في توعية المجتمع من خلال منابرهم المختلفة بكل ما يُخطط ضد الوطن والمخططين له.
جاءت تلك الكلمات خلال خطابه في قاعة محلية شيكان خلال افتتاح الملتقى الدعوي الأول، بحضور أعضاء حكومته والجهات الرسمية والعسكرية. وأشار الوالي إلى أهمية الدعاة في تغيير وتصحيح المفاهيم ونقل رسالة الدين الإسلامي. حث الأئمة والدعاة على نقل رسالة التكاتف والتبرع للمجتمعات في هذه الظروف، مشيراً إلى الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا المتمردة ضد المواطنين وتدمير البنية التحتية.
أوضح السيد عبدالناصر عبدالله، المدير التنفيذي لشيكان، أن عقد هذا اللقاء يأتي لتعزيز مهارات الأئمة والدعاة في ظل الظروف الاستثنائية، معربا عن أمله بأن يكون هذا اللقاء بداية لبرنامج دعوي يشمل جميع المحافظات.
أشار السيد عبد الرحيم ادم أبو البشر، مدير الشؤون الدينية في شمال كردفان، إلى أن هذا الاجتماع يأتي في خضم هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها السودان وتحت ظل التعبئة والاستعداد التي تجري في جميع أنحاء البلاد، ويأتي كتجديد للخطاب الدعوي.
قال أبو البشر إن الأئمة والدعاة يمثلون العمود الفقري للتبصير، يقفون جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة والقوات الأخرى في هذه المعركة. أشار إلى أن إدارته ستعمل على تكثيف العمل الدعوي والإرشادي في مراكز الإيواء خلال الفترة المقبلة، وأكد المتحدثون في الملتقى على أهمية المشاركة في النفير والمقاومة الشعبية، مع إعلان جاهزيتهم للوقوف بجانب القوات المسلحة.
